الرئيسية > تربية أمنية, سياسة, عام > التآمر الأمني بين سلطة “دايتون” في الضفة الغربية وجيش الاحتلال الصهيوني

التآمر الأمني بين سلطة “دايتون” في الضفة الغربية وجيش الاحتلال الصهيوني

التآمر الأمني بين سلطة “دايتون” في الضفة الغربية وجيش الاحتلال الصهيوني
________________________________________
في الوقت الذي انشغل فيه رئيس السُّلطة محمود عباس بوصف ما جرى في غزة منتصف حزيران (يونيو) 2007م، على أنه “انقلاب” يجب أن تتراجع “حماس” عنه، كانت الدوائر الأمنية الإسرائيلية والأمريكية تفكِّر في إستراتيجية العمل القادمة، ورأت هذه الدوائر في رئيس وزراء جديد فرصة جديدة سانحة لتنفيذ مخططاتهما التآمرية بحق المقاومة تحت عنوان فلسطيني، ومن هنا كان الدَّفع بـ”سلام فياض ” ليصبح رئيساً للوزراء بدعم أمريكي – إسرائيلي.

وامتلك رئيس الوزراء اللاَّشرعي بعض القوة أمام الشعب الفلسطيني بفضل الدعم المالي الأجنبي المشبوه ليكون الواجهة الفلسطينية للجنرال الأمريكي “كيث دايتون”، وبما يمكّن “إسرائيل” من القيام بنشاطات أمنية وعسكرية واسعة ضد الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة بحماية ومساندة وتحت غطاء فلسطيني.

وهكذا انبرى “دايتون” لنمط جديد من العمل الأمني، وأصبح أكثر جرأة في التّجوال بين المدن الفلسطينية، وأكثر حدِّيَّة في التعامل مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية، فهو مَن يلقي الأوامر، ويعطي التَّوجيهات، ويمنح الرُّتب.

فتعاظم التآمر الأمني بين الصهاينة وحكومة فياض اللاَّشرعية في رام الله، والذي لم يعد خافياً على أحد، فالطرفان يتحدثان عن ذلك علانية، ومن خلال وسائل الإعلام, كما أنَّ الممارسات الميدانية على الأرض من كليهما تجاه المقاومة الفلسطينية عامة، وكتائب الشهيد عزّ الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” خاصة، يثبت بالدليل القاطع مدى المؤامرة الأمنية الدائرة، وحجم تبادل المعلومات الاستخبارات الذي وصل بينهما.

فهو ثمرة خطة “دايتون” الأمنية التي أعدَّها لاجتثاث المقاومة في الضفة الغربية المحتلة, والتي عملت على تعزيز التنسيق الأمني بين “إسرائيل” والأجهزة الأمنية “الدايتونية” في الضفة، والإصرار على علنيته، وإلزام القيادة الفلسطينية به كعمل مشروع ومطلوب من أجل المصلحة الوطنية الفلسطينية العليا كما يدّعون؛حيث أصبح التآمر الأمني مادة واضحة للعيان، ويمارس بشكل يومي, فالأجهزة الأمنية “الدايتونية” و”إسرائيل” تتبادلان الأدوار في القيام بالمهام الأمنية، ففي الوقت الذي يفرج الاحتلال عن مقاوم فلسطيني، تقوم السلطة باعتقاله، وما أن تفرج السلطة عن معتقل فلسطيني تقوم “إسرائيل” باعتقاله في اليوم التالي، وهكذا.

بل أصبح النشاط الأمني مشتركاً، فاليوم تنتشر قوات كبيرة من أمن الرئاسة والأجهزة الأمنية “الدايتونية” في العديد من مدن الضفة الغربية لتوقع الرّعب والخوف في قلوب المواطنين الآمنين، وتجلب لهم القلق تحت ذريعة حفظ الأمن، والمفارقة التي تثير الأسى أنه في الوقت الذي تجوب فيه دوريات الاحتلال شوارع مدن الضفة الغربية، تنتشر أجهزة سلطة “دايتون” لتوفِّر لهم الحماية، وهو ما يعكس المستويات التي وصل لها التآمر الأمني بين تلك الأجهزة وقوات الاحتلال الإسرائيلي.

هذا فضلاً عن اللقاءات الأمنية الثنائية التي يجتمع فيها قادة أجهزة الأمن الفلسطيني بنظرائهم في جيش الاحتلال، وما مكتب التنسيق الأمني في “بيت أيل ” قرب رام الله، إلاَّ خير شاهد على تلك المؤامرة التي تأتي بدعوى تعزيز ودعم الحملة الأمنية التي تطبقها سلطة “دايتون” في مختلف مدن الضفة الغربية المستباحة.

وما يعقب مثل هذه اللقاءات الأمنية من عمليات اعتقال تنفّذها الأجهزة الأمنية “الدايتونية” والجيش الصهيوني بحق المقاومين، بالإضافة إلى تتبع عناصر المقاومة من كافة الفصائل، وتفكيك مجموعاتهم المجاهدة، وتقديم معلومات عنهم للاحتلال، مروراً بإغلاق المؤسسات الخيرية، وإعادة الصهاينة الذين يدخلون (خطأ) للأراضي الفلسطينية، فضلاً عن التَّفاخر بإحباط عمليات استشهادية خطَّطت لها المقاومة.

وما يزيد المشهد سوءاً في الضفة الغربية أنَّ قادة أجهزة الأمن الفلسطيني يتباهون بحربهم على المقاومة الفلسطينية بشكل عام، وحركة حماس بشكل خاص، ويتفاخرون بالتنسيق الأمني مع قوات الاحتلال عبر وسائل إعلامه.

واليوم وعلى خلفية المشهد السابق نجد أن الحرب مستعرة، وعلى كافة الجبهات، وتدور حول عنوان واحد هو التآمر الأمني مع الاحتلال بهدف اجتثاث المقاومة وسلاحها في الضفة الغربية، حتى تثبت سلطة “دايتون” أهليتها، وهي الفاقدة للأهلية والشرعية، كشريك ومفاوض في أوهام وسراب السلام المزعوم.

وفي هذا التقرير رصد موجز لأشكال ومظاهر التآمر الأمني بين سلطة “دايتون” وجيش الاحتلال، في مسعى محموم لاجتثاث المقاومة في الضفة الغربية، والتي تقف حركة حماس على رأسها:

- بتاريخ 7/1/2008م: اجتمع عدد من قادة أجهزة الأمن الفلسطيني بنظرائهم من جيش الاحتلال، في مكتب التَّنسيق الإسرائيلي القريب من (بيت إيل) قضاء مدينة رام الله، شارك فيه عن الجانب الفلسطيني مدير جهاز المخابرات في الضفة إبراهيم المصري، ومدير الأمن الوقائي زياد هب الريح، ومدير الاستخبارات العسكرية ماجد فرج، ومدير الشّرطة كمال الشيخ، ومن الأمن الوطني أبو الفتح “دياب العلي”، ومن الجانب الصهيوني حضر العميد “نوعام تيبون”؛ وهو قائد كتيبة الجيش الصهيوني في الضفة الغربية، إلى جانب يوئاف مردخاي قائد التنسيق والارتباط العسكري.

- بتاريخ 15/1/2008م: أعلن تقرير صادر عن جهاز الأمن العام “الشاباك” عن جدية الأجهزة الأمنية الفلسطينية التابعة لحكومة فياض والرئيس محمود عباس، والتي قامت بحسب التقرير “منذ 28 تشرين الثاني (نوفمبر)2007م، بنشاطات مكثفة وواسعة في الضفة الغربية خصوصاً في نابلس والخليل ضد حركة حماس، حيث اعتقلت أجهزة الأمن “الدايتونية” نحو 250 ناشطاً من كتائب القسام، الجناح العسكري للحركة، والأطر الحركية الأخرى بينهم أساتذة جامعيون، وسرقت نحو 120 قطعة سلاح، وكشفت عن مختبر لإعداد المتفجرات، وإعادة تنظيم عمل الجمعيات الخيرية في أنحاء الضفة.

- بتاريخ 18/1/2008م: اختطفت الأجهزة الأمنية “الدايتونية” ماجد سليم من نابلس، والذي لم يمضِ على خروجه من سجون الاحتلال إلاّ أسابيع قليلة؛ وهو ابن الشهيد جمال سليم أحد أبرز قادة حماس في نابلس بالضفة الغربية.

- بتاريخ 18/1/2008م: اختطفت الأجهزة الأمنية “الدايتونية” من سلفيت محمد فتاش، وهو نجل الشيخ عزيز فتاش، أحد رموز حركة حماس في قلقيلية، للمرة الثانية، وذلك بعد أيام من خروجه من سجون الاحتلال، وتحويله من سلفيت إلى سجن بيتونيا.

- بتاريخ 23/1/2008م: صرَّح رئيس الإدارة المدنية الصهيوني في الضفة الغربية العقيد “يوئاف مردخاي”، أنَّ التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية آخذ بالاتساع، مؤكداً أنَّ أجهزة الأمن الفلسطينية تحاول فرض سيطرتها على الأرض وإثبات نجاعة نشاطاتها، وأشار “مردخاي” إلى أنَّ لقاءات تعقد بين ضباط إسرائيليين وفلسطينيين، مثمِّناً قيام أجهزة الأمن الفلسطينية على إعادة خمسين إسرائيلياً دخلوا المناطق المنصفة ” a ” وفق اتفاقية “أوسلو”، وهي الخاضعة للسيطرة الأمنية الفلسطينية، وذلك خلافاً للأوامر المتَّبعة، حسب ادِّعائه، في حين تؤكد مصادر فلسطينية أنَّ هؤلاء الصهاينة هم من قوات المستعربين في جيش الاحتلال، ويدخلون مناطق السلطة في مهمات خاصة ونوعية تستهدف اغتيال رجال المقاومة الفلسطينية.

- بتاريخ 23/ 1/2008م: استهداف مجموعات “فارس الليل” إحدى التشكيلات العسكرية التابعة لكتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، في البلدة القديمة بنابلس، حيث اغتيل “القذافي” أحد قادتها على أيدي الصهاينة، بعد عشرة أيام من رفضه لطلب حكومة فياض اللاشرعية تسليم سلاحه المقاوم، والانخراط بأجهزة الأمن “الدايتونية”.

وقد أعلن بعدها المدعو “رياض المالكي”، الذي تمَّ تنصيبه في موقع “وزير” الإعلام في الحكومة غير الدستورية التي شكَّلها محمود عباس في الضفة الغربية أنّ الشِّق الأول من الخطة الأمنية المتمثل بوقف ملاحقة “المطاردين” قد تمَّ تنفيذه، علماً أنّ قوات الاحتلال استمرت في استهداف المقاومين من كتائب شهداء الأقصى بعد “العفو” الذي أصدرته عن من سلّم سلاحه.

- بتاريخ 11/2/2008م: اجتماع بين سلام فياض ووزير الحرب الصهيوني إيهود باراك خُصِّص لبحث ترتيبات أمنية جديدة، خاصة بعد أن أنهت السلطة ملف المطلوبين من كتائب الأقصى في نابلس، كما بحث الاجتماع تسليم مدينة نابلس للسلطة، والبدء بتسيير دوريات مشتركة بين الجانبين؛ وكان مسؤول أمني فلسطيني أكد أن عودة التنسيق الأمني بين الجانبين سيسمح للأمن الفلسطيني بتنفيذ مهام أمنية في مناطق ” c “، والخاضعة للسيطرة الأمنية الصهيونية الكاملة بموجب اتفاق أوسلو، وهو ما تمَّ بالفعل من خلال قيام الأجهزة الأمنية “الدايتونية” باقتحام عشرات القرى الفلسطينية ليلاً، واعتقال عناصر من حركة حماس، والعودة بهم عبر الحواجز الإسرائيلية.

- بتاريخ 13/2/2008م: تصريحات قيادات أجهزة الأمن “الدايتونية” التي تتباهى بحربها على المقاومين، وحركة حماس في منبر إعلامي صهيوني، دون أدنى حرج من الجهر بتلك العداوة أمام المحتل، وعبر وسائله الموجهة للجمهور الصهيوني، فمن يُعرف بمدير الاستخبارات، المدعو توفيق الطيراوي، لا يُخفِي في حديثه عن حركة المقاومة الإسلامية “إننا مازلنا أعداء مع حركة حماس”, ويبرهن الطيراوي للمراسل الصهيوني الذي يحاول البحث عن إجابة للهواجس التي تسكنه وتسكن كيانه المغتصب من احتمال سيطرة حركة مقاومة على الضفة، بالقول: “الضفة لن تتحوَّل إلى غزة، حتى لو متنا كلنا”.

بل يؤكد عبد الله كميل، مدير مخابرات عباس بنابلس، لذات القناة التلفزيونية العبرية بأنّ “حماس الآن تحت سيطرتنا”، ولكي يثبت كميل للجمهور الصهيوني صدق ادِّعاءاته، سمح للصحفي الصهيوني بمرافقة عناصر جهازه الأمني، الذين وجهَّهم لاقتحام ما ادَّعى أنها مؤسسة تابعة لحركة حماس، تم حظرها من قبل وزارة الداخلية في “الحكومة” غير الشرعية التي يرأسها سلام فياض، وتصوير العملية تصويراً حيّاً, وينقل المراسل الصهيوني في تقريره قول أحد ضباط عباس لجندي صهيوني: “كل شيء تملكه حماس يُصادَر أو يُحرَق”، بما في ذلك المصاحف.

يشار إلى أن هذه الأحداث شوهدت في الفيلم الوثائقي الذي أعده صحفي صهيوني، وبثته القناة الثانية لتلفزيون دولة الاحتلال، في برنامج “حقيقة”، والذي يتضمن تحذيرات من إمكانية تحوّل الضفة الغربية إلى غزة أخرى، عن طريق “سيطرة حماس عليها”، معتبراً أنّ الجنود الذين أظهرهم وهم يتدربون في ختام دورة عسكرية بمدينة نابلس، يأتي ضمن ترتيبات الجنرال الأمريكي “كيث دايتون”، وهي “خط الدفاع الأخير” عن الكيان الصهيوني.

- بتاريخ 17/2/2008م: الأجهزة الأمنية “الدايتونية” تتفاخر بإعادة عدد كبير من المستوطنين الإسرائيليين الذي كانوا يتسلَّلون إلى بعض مدن الضفة الغربية و”عن طريق الخطأ”، كما يزعمون، إلى جيش الاحتلال في إطار المؤامرة الأمنية بين الجانبين، في حين أكدت فصائل المقاومة أنَّ هؤلاء المتسلّلين الصهاينة ما هم إلاَّ عناصر من قوات المستعربين في جيش الاحتلال، يسعون إلى ارتكاب عمليات إرهابية بحق المقاومين سواء بالاغتيال أو الاختطاف، معربين عن استنكارهم لتسليم هؤلاء الإرهابيين للجانب الصهيوني في الوقت الذي يمارس جيش الإرهاب الصهيوني أبشع المجازر والاعتقالات بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

- بتاريخ 26/2/2008م: نقلت الإذاعة العبرية في نشرتها المسائية، عن المصادر الأمنية الإسرائيلية قولها: إن عدد “لقاءات التعاون والتنسيق الأمني والمدني” بين الجانبين الصهيوني والفلسطيني في الضفة الغربية ارتفعت خلال العام الماضي 2007م، بأكثر من ضعفين مقارنة مع العام 2006م، واستناداً للمصادر ذاتها؛ فقد طرأ ارتفاع بنسبة سبعة أضعاف على قيام أجهزة أمن السلطة “الدايتونية” بتسليم وسائل قتالية أو بضائع “سُرقت” من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948م، إلى الجانب الصهيوني.

- بتاريخ 5/3/2008م: سلَّمت الأجهزة الأمنية “الدايتونية” الجيش الإسرائيلي صاروخين، ومواد متفجِّرة، عثرت عليها في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية، وحسب التقديرات، فإنَّ الصاروخين المحليين الصنع لو بالفعل تمَّ إطلاقهما لسقطا ليس بعيداً عن البرلمان الإسرائيلي، أو مكتب رئيس الحكومة وسط القدس الغربية المحتلة، فالمسافة لا تتجاوز بضعة كيلومترات.

- بتاريخ 19/3/2008م: اعتقلت الأجهزة الأمنية “الدايتونية” نسيم الخراز، وعميد الخراز من محافظة نابلس شمال الضفة الغربية، بعد مداهمة تلك القوات لمنزلهما، ويذكر أنَّ “عميد” قد أفرج عنه قبل أقل من شهر من سجون الاحتلال الصهيوني.

- بتاريخ 27/3/2008م: اعتقلت الأجهزة الأمنية “الدايتونية” مازن أبو عون من طولكرم بعد استدعائه للمقابلة, وذلك بعد مرور أسبوع واحد على خروجه من سجون الاحتلال، حيث كان بالاعتقال الإداري في سجن النقب.

- بتاريخ 6/4/2008م: قدَّمت الأجهزة الأمنية “الدايتونية” للاحتلال قائمة بأسماء مقاومين من كتائب شهداء الأقصى في الضفة الذين يرفضون تسليم سلاحهم، بعد أن باتت عاجزة عن اعتقالهم وملاحقتهم، لأنهم يتمتعون بشعبية بين الأهالي والمواطنين، ولا يمكن القضاء عليهم إلا باغتيالهم أو اعتقالهم على أيدي الاحتلال، معتبرة أن التخلص منهم يكون أفضل لأن اعتقالهم سيتسبَّب بإحراج للسّلطة، وسيشكّل ضغطاً عليها من قبل أقربائهم وأصدقائهم لمطالبتهم بالإفراج عنهم.

- بتاريخ 19/4/2008م: اعتقلت الأجهزة الأمنية “الدايتونية” الأسير المحرر شذاي عودة من طولكرم، وهو من المفرج عنهم من سجون الاحتلال.

- بتاريخ 24/4/2008م: قدم “سلام فياض” للاحتلال قائمة بأسماء مقاومين من كتائب شهداء الأقصى من الضفة، ممن يرفضون تسليم سلاحهم.

وأكد مصدر رفيع المستوى في حركة فتح بالضفة الغربية المحتلة في لقاء خاص مع مراسل جريدة “الجريدة” الكويتية، أن تواصل عمليات الاغتيال والاعتقال وملاحقة كوادر المقاومة الفلسطينية لن تحقق أهدافها بالقضاء على صنّاع الانتفاضة.

وقال المصدر: إنَّ ما يحدث يومياً في مناطق الضفة الغربية من عملية اغتيال ضد قادة ونشطاء الفصائل المقاومة وعلى رأسها كتائب شهداء الأقصى إنما تأتي في إطار محاولات السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية للقضاء علي كل من يحمل البندقية ويرفض العفو الإسرائيلي، وأن هذه الاغتيالات وقعت بعد أوامر من “دايتون”، وذلك حسب الخطة الموقعة بين “دايتون” وسلام فياض في إطار ما يسمونه حفظ الأمن.

وكشف المصدر عن وجود معلومات رسمية بأنَّ السلطة الفلسطينية قد سلَّمت الإسرائيليين في لقاءاتهم المتكرِّرة قائمة بأسماء عشرات المقاتلين الذين يرفضون تسليم سلاحهم والعفو عنهم، وأشارت إلى أنها لم تعد قادرة على اعتقالهم وملاحقتهم.

- بتاريخ 17/5/2008م: اعتقلت قوات الاحتلال في نابلس كلاًّ من: بكر سعيد بلال, والشيخ زهير لبادة، وغانم سوالمة أحد قيادي حركة حماس في المدينة، ونضال دويكات، وجميعهم كانوا مختطفين لدى الأجهزة الأمنية “الدايتونية”.

- بتاريخ 22/5/2008م: اعتقلت الأجهزة الأمنية “الدايتونية” عصام الجيتاوي من طولكرم، وهو من المفرج عنه من سجون الاحتلال.

- بتاريخ 4/6/2008م: اختطفت قوَّات الاحتلال في طولكرم كلاًّ من: نافذ ذيب عبيد, والشيخ عمر عساف, وثابت مباشر مرافق الوزير المعتقل في سجون الاحتلال عبد الرحمن زيدان, والطالب الجامعي عبد الرحمن عودة، كما اختطفت في الخليل الصحفي محمد القيق على حاجز “الكونتينر” أثناء مرافقته للنائب سميرة الحلايقة في جولتها إلى رام الله، وجميعهم من المفرج عنهم من سجون سلطة “عبَّاس”.

- بتاريخ 8/6/2008م: اعتقلت الأجهزة الأمنية “الدايتونية” علاء الأعرج من طولكرم بعد استدعائه للمقابلة، وكان قد أُفرج عنه من سجون الاحتلال قبل ثلاثة شهور بعد قضاء محكومتيه في السجن البالغة خمسة عشر شهراً بتهمة انتمائه لحركة حماس وذراعها الطلابي الكتلة الإسلامية.

- بتاريخ 8/6/2008م: اختطفت الأجهزة الأمنية “الدايتونية” في محافظة نابلس الأسير المحرَّر نضال دويكات، بعد يوم من الإفراج عنه من سجون الاحتلال.

- بتاريخ 5/7/2008م: صدر بيان صحفي عن كتائب شهداء الأقصى أعلنت فيه رفضها الكامل لما يسمَّى بالخطة الأمنية المقدَّمة من قبل سلام فياض، والمنوي تطبيقها في قطاع غزة على غرار ما طبق في الضفة الغربية من خطط أمنية مذلة كانت تستهدف المقاومة وسلاحها الشرعي، وكذلك عدم اعترافها والتزامها بدعوة فياض للحوار، فهو صاحب مشروع التنسيق الأمني الخطير مع الاحتلال، معتبرة أن دعوته تأتي لتكملة دوره في هذا المجال.

وأشارت إلى دور فياض وأجهزته الأمنية في سحب سلاح المقاومة وملاحقة المقاومين من أبناء كتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية، والذي بدوره سهَّل على الاحتلال تصفيتهم أو اعتقالهم.

وأكد البيان على أن “فياض الذي يترأس لجنة ثلاثية أمنية بمشاركة بلير وباراك غير أمين على مصالح شعبنا بقدر ما هو أداة رخيصة في أيدي الأمريكان والصهاينة، وهو الذي أغرق شعبنا في الديون، والتي لها آثارها السياسية التدميرية على قضيتنا الوطنية”.

وحذَّر البيان من تفسير “سكوت كتائب شهداء الأقصى وصمتها عما يجري لها في الضفة الغربية من اغتيالات واعتقالات على أيدي الاحتلال وأجهزة فياض الأمنية على أنه يأتي من قبيل العجز، بل ستأتي اللحظة التي نضع فيها حدّاً لكل المتآمرين على شهداء الأقصى، والمشروع الوطني، وليعلم الجميع بأنَّ أيدينا قادرة على أن تطال القاصي والداني، كما جاء في البيان.

- بتاريخ 22/7/2008م: وفي إطار المؤامرة الأمنية، يقود عملية الإشراف الأميركية على تجريد المقاومة الفلسطينية من مقوّمات الدفاع المشروع عن النَّفس، ثلاثة جنرالات أميركيين رفيعي المستوى؛ هم الجنرال “وليم فريزر”، القائد الكبير السابق في سلاح الجو الأميركي، وحالياً مساعد رئيس هيئة الأركان المشتركة، وكبير المستشارين العسكريين لوزيرة الخارجية الأمريكية “كوندوليزا رايس”، والجنرال “جيمس جونز”، الذي كان القائد الأعلى لقوات حلف الناتو في أوروبا، والجنرال “كيث دايتون” الذي كان مديراً لـ”مجموعة دراسة العراق”، وحالياً عضو رفيع المستوى في الأركان المشتركة الأميركية، ووزّعت المهام على أن يكلف الأول بالإشراف على مراقبة التزام الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بتنفيذ خطة “خريطة الطرق”، والثاني مكلف بالأشراف على التنسيق الأمني الفلسطيني الإسرائيلي، والثالث مكلف بتطوير أجهزة الأمن الفلسطينية.

ولهؤلاء الجنرالات بعثة دائمة في القدس المحتلة تتخذ من “مكتب المنسق الأمني الأميركي” قاعدة ميدانية لها بقيادة الجنرال “دايتون” تكون مسؤولة أمام القنصل الأميركي بالقدس، ووزارة الخارجية في واشنطن.

- بتاريخ 11/8/2008م: عُقد لقاء بين سلام فياض رئيس وزراء الحكومة اللاشرعي، ووزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك في منزل الأخير في تل أبيب، للبحث في قضايا أمنية وسياسية، والإفراج عن معتقلين فلسطينيين، والعفو عن مجموعة من المطاردين التابعين لحركة فتح، من أعضاء كتائب شهداء الأقصى، وانتشار قوات إضافية من الأجهزة الأمنية “الدايتونية” في مدن الضفة الغربية.

- بتاريخ 16/8/2008م: كان اللقاء الأمني الفلسطيني الإسرائيلي الذي عقد في مقر المقاطعة في مدينة جنين، حيث كان الهدف منه تعزيز التنسيق الأمني بين الأجهزة الأمنية “الدايتونية”، والجيش الإسرائيلي في الضفة المحتلة، ومراجعة إنجازات السلطة الفلسطينية خلال الأشهر الأربعة الماضية، وحضره عن الجانب الصهيوني “تبيون”، و”موردخاي”.

ويأتي ذلك مع الإعلان عن سماح الجيش الإسرائيلي بإدخال ألف بندقية رشاشة للأجهزة الأمنية “الدايتونية”، وكميات كبيرة من الرَّصاص.

- بتاريخ 24/8/2008م: كشف الأسرى في معتقل النقب الصحراوي أنَّ قوات الاحتلال تقوم باعتقال المواطنين الفلسطينيين الذين لا يروق للأجهزة الأمنية “الدايتونية” بقاءهم في الخارج، وتحوِّلهم للاعتقال الإداري بناء على توصيات عليا من قيادة تلك الأجهزة.

وقال الأسرى: إن ضباطاً في جهاز الأمن الوقائي التابع لحكومة فياض اللاشرعية، يقومون بالاتصال بالأسرى في السجن، وإخبارهم بأن عليهم إنهاء مشاكلهم مع الوقائي مقابل وقف التمديد الإداري لهم.

وكشف الأسرى في معلومات سرَّبوها من سجن النّقب، أنَّ الضابط في الأمن الوقائي في مناطق الشمال ماهر صبح الملقب بـ “شكيب” يقوم بشكل علني وصريح بالاتصال بالأسرى، ومساومتهم على إنهاء ملفاتهم الأمنية في الخارج.

وأبدى الأسرى استيائهم الشديد من العمالة الواضحة والصريحة التي يبديها مثل هؤلاء الضباط من استفزاز للمناضلين واعتدائهم الصريح على قدسية قضية الأسرى.

- بتاريخ 27/8/2007م: تسليم ضابط مخابرات صهيوني دخل مدينة جنين متخفياً بسيارة مدنية، حيث كان يقوم بمهمة استخباراتية، فقام جهاز الأمن الوقائي بحمايته وتسليمه للجانب الصهيوني, وأعلنت سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي أن الضابط لم يدخل المدينة بالخطأ، لكنها استدرجته من أجل محاولة خطفه ومبادلته مع أسرى فلسطينيين.

- بتاريخ 1/9/2008م: “يوفال ديسكين” رئيس جهاز ما يسمَّى “الأمن العام” الصهيوني (الشاباك)، أشاد بأجهزة أمن السلطة في رام الله، وقال: إنها زادت من نشاطاتها منذ شهر تموز (يوليو) “بسبب الضغوط التي تعرّضت لها من قبل الولايات المتحدة و(إسرائيل)”. وتابع: “أجهزة الأمن الفلسطينية اعتقلت في الضفة الغربية في الشهر الأخير 200 ناشطٍ من حركة حماس، وأغلقت 45 جمعية خيرية”, وهذا يظهر على أرض الواقع حجم المؤامرة الأمنية في الضفة من ملاحقة واعتقال واختطاف لأبناء حركة حماس، والجرم الذي ارتكبوه هو مقاومة الاحتلال، وتعزيز صمود شعبنا في مواجهة سياسات الاحتلال العدوانية!!.

- بتاريخ 8/9/2008م: ذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية في تقرير لها أنَّ الكيان الصهيوني والسلطة بحثا نقل المسؤولية الأمنية شمال الضفة الغربية إلى أجهزة أمن السلطة، في محاولة لخلق “منطقة نموذج” تسيطر فيها على المنطقة، وتكافح المقاومة دون حضور صهيوني.

ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري صهيوني قوله: إن “هناك اتصالات على تسوية أمنية جديدة شمال الضفة، تتم بواسطة الولايات المتحدة ومبعوث اللجنة الرباعية توني بلير”, موضحاً أن التسوية التي ستنفذ تتضمن تسلّم السلطة مسؤولية أمنية في منطقة شمالي وشرقي طولكرم بما في ذلك مدينة جنين.

وحسب الصحيفة، فإنَّ قوات الاحتلال “لن تنفذ اعتقالات في المنطقة إلا إذا كان الحديث يدور عن “قنبلة متكتكة”- أي شخص توجد معلومات مؤكدة على أنه سيطلق لتنفيذ عملية فدائية”، على حد تعبيرها، موضحة أن ” قوات الاحتلال ستنقل إلى أجهزة الأمن أسماء المطلوبين الذين يتوجب اعتقالهم، وإذا لم تفعل الأجهزة ذلك، فسيكون يوسع الجيش العمل ضد المشبوهين”.

وذكرت الصحيفة أن القوة الفلسطينية التي ستعمل شمالي الضفة ستضم أكثر من ألف شرطي، معظمهم تدرَّب في الأردن على يد الولايات المتحدة، وفي تموز (يوليو) الماضي وصل إلى المنطقة نحو 600 شرطي انضموا إلى 500 بدؤوا العمل مؤخراً في مدينة جنين ومحيطها شمال الضفة الغربية.

ولتعزيز دور الأجهزة “الدايتونية”، أكدت الصحيفة أنَّ الكيان الصهيوني وافق على أن تبني السلطة سجناً جديداً في جنين بدل ذاك الذي دمّره الجيش في الانتفاضة الثانية، وصادقت على فتح أربع محطات شرطية جديدة في المنطقة.

وتأكيدا لذلك، وتطبيقاً عملياً لما اتفق عليه، وبعد دخول القوات الفلسطينية إلى جنين بطريقة استعراضية، توجهت فوراً إلى بلدة قباطية المجاورة، حيث نصبت الحواجز على مداخلها، واقتحمتها بأسلوب شبيه بتوغل الاحتلال وبطريقة استفزازية، حيث سعت منذ اللَّحظة الأولى إلى تنفيذ علميات اختطاف في صفوف المقاومين، الأمر الذي تسبب بحدوث اشتباك مسلح بين الطرفين، ونتج عنه إصابة عدد من المواطنين بجروح، حيث اتهمت السلطة حركة الجهاد الإسلامي بالوقوف وراءها وهو ما نفته الحركة.

تلك المواجهة دفعت الجنرال “دايتون”، الذي يشرف شخصياً على تدريب القوات الفلسطينية، إلى القيام بزيارة مفاجئة إلى جنين، ملتقياً بقادة الأجهزة الأمنية للإطلاع على مستجدات الأمور، ولوضع خطة إجرائية بديلة لتجنب تكرار أية مواجهة مستقبلية، وفي حال حدثت أن يكون لأفراد الأمن اليد العليا فيها، لتكون منطلقاً إلى مخيم جنين والبلديات المجاورة.

كما زار المنطقة كل من فياض وعبد الرزاق اليحيى “وزير” داخلية عباس للهدف ذاته، وتقع قباطية جنوب غربي جنين، وتبعد أربعة كيلو مترات عن المدينة، وهي الهدف الأول للحملة, فالبلدة ونظراً لطبيعة العشائر فيها لم تستطع أجهزة السلطة دخولها، وممارسة الاعتقالات في صفوف المقاومة، وكانت تجابه كل محاولة بردة فعل أبناء البلدة، الأمر الذي اعتبرته السلطة تحدياً كبيراً ٍ، فصدر قرار من الرئاسة الفلسطينية باعتقال عبد الفتاح خزيمية القائد في حركة الجهاد في جنين بتهمة قيادة الحركة، وإصدار الأوامر بتنظيم فعالياتها.

- بتاريخ 13/9/2008م: استشهد الشاب حسن محمد حسن العبد (18 عاماً)، من بلدة تفوح جنوب شرق بيت لحم بالضفة الغربية، برصاص قوات الاحتلال التي توغلت في البلدة إثر رشق سيارات عسكرية احتلالية بالحجارة، وقد تواجد أحد ضباط المخابرات التابعة لأجهزة الأمن “الدايتونية”، وهو من شهود العيان الذين كانوا في المنطقة، ولم يحرِّك ساكناً.

- بتاريخ 14/9/2008م: قال “يؤاف مردخاي” رئيس الحكم العسكري الصهيوني (الإدارة المدنية) في المنطقة الوسطى: “إننا نخوض معركة حقيقية ضد تنظيم حركة حماس المدني والاجتماعي، ونعمل حالياً بكل طاقتنا وبقوَّة ضد كل مؤسسات حماس على اختلافها المدنية والعسكرية في الضفة الغربية”، مضيفاً أن “حركة حماس تعمل على ترسيخ مواقعها ودورها ومؤسساتها للسيطرة على الضفة الغربية،كما فعلت في قطاع غزة وهو ما نحاربه”.

وقال: إنَّ الحرب على “حماس” عسكرية واقتصادية، وقد فهمت الأجهزة الأمنية الفلسطينية أنه من هناك سيأتي انقلاب “حماس” في الضفة الغربية، والمقصود هنا ضرورة شن حرب اقتصادية على حماس ومؤسساتها، مؤكداً أن التنسيق ثنائي يقتصر على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بصورة مباشرة.

وذكر المسؤول العسكري الإسرائيلي أن مجموع الحواجز العسكرية والعوائق الترابية والإسمنتية التي وضعها الجيش في الضفة الغربية بلغ 607 حواجز، مؤكداً أن هناك 139 شخصاً يحملون بطاقة يحظر على جنود الحواجز في الضفة اعتراضهم، وهم جميع قادة الأمن الوطني الفلسطيني، وكل المحافظين، وجميعهم يحظون بتسهيلات خاصة.

وادَّعى أن إزالة الحواجز فيها مخاطرة على أمن الإسرائيليين، معرباً عن أمله أن يشعر المواطن الفلسطيني بتحسن ملحوظ في حرية الحركة!!, وقال: إن الفكرة المركزية لدينا هي أن يشعر الفلسطيني أن الحياة في الضفة الغربية أفضل من الحياة في غزة تحت حكم حماس!!.

- بتاريخ 14/9/2008م: في خطوة خطيرة ومثيرة للشكوك، أقدم عناصر من الأجهزة الأمنية “الدايتونية” في الضفة الغربية بتصوير عقارات ومنازل لنواب المجلس التشريعي عن كتلة “التغيير والإصلاح” المحسوبة على حركة حماس، وممن يعتقدون أنهم قيادات في حركة حماس، وخاصة في منطقة بيت لحم جنوب الضفة الغربية.

وقد أكد النائب خالد طافش أن عائلته أبلغته أن عناصر من الأجهزة الأمنية “الدايتونية” استغلّوا غيابه عن المنزل، وجاءوا إلى محيط بيته في بلدة زعترة شرق مدينة بيت لحم، وصوَّروا المنزل على عجلة من أمرهم، ثم انصرفوا.

وأكد النائب طافش أن تلك الأجهزة لا تقوم بتصوير منزله فحسب، بل تقوم بعمليات مراقبة حثيثة لتحركاته، و في كثير من الأحيان تقوم باعتقال الأشخاص الذين يزورهم أو يلتقي بهم، ويتم التحقيق معهم، ومساءلتهم بحجة أنهم يتعاونون معه.

كما أكدت عدد من العائلات التي اعتقل أبناؤهم في أوقات سابقة بتهمة الانتماء لحماس، أن عناصر الأمن صوَّروا منازلهم. وعدَّ المواطنون الذين تم تصوير منازلهم أن هذا الإجراء يأتي ضمن خطة تدميرية جديدة تعمل عليها الأجهزة “الدايتونية” في أعقاب حملات الاعتقال المتكرّرة لأبنائهم من قبل الأجهزة الأمنية وسلطات الاحتلال، على حد سواء.

وحذَّر عدد من المحلّلين وأصحاب الرَّأي من خطوة اجتثاثية قادمة، ربما يخطط لها عناصر الأجهزة “الدايتونية”،؛ مثل محاولات اغتيال لكوادر حركة حماس وقادتها، كما حصل مع الشيخ حامد البيتاوي عضو المجلس التشريعي الفلسطيني مطلع شهر رمضان الماضي، ورئيس بلدية البيرة الشيخ جمال الطويل بتاريخ 14/9/2008م.

كما دعا نوّاب “التغيير والإصلاح” إلى اتخاذ أسباب الحيطة والحذر، خاصة خلال تنقلاتهم وسفرهم، ولم يستبعدوا أن تكون هناك خطة مشتركة لتصفية قادة حماس بعد دعوة مسؤول صهيوني كبير مطلع هذا الشهر لتصفية القادة الميدانيين لحركة حماس واغتيالهم.

- بتاريخ 15/9/2008م: قال رئيس الموساد الصهيوني الأسبق “سبتاي شافيط”: إنّ حركة حماس لم تُسيطر على الضفة الغربية بسبب وجود الجيش الصهيوني، والتعاون الوطيد بين أجهزة أمن السلطة والأجهزة الصهيونية، وحذَّر خلال مؤتمر ناقش فيه موضوع ما يسمَّى “الإرهاب عُقد في تل الربيع المحتلة “تل أبيب”، من تعرّض الكيان الصهيوني لخطر الصواريخ التي ستقوم بإطلاقها منظمتا “حزب الله” وحركة حماس، لافتاً إلى أنّ الهدف الرئيسي لهذين التنظيمين ليس إيقاع الإصابات في الجانب الصهيوني، إنما رغبتهما تكمن في زعزعة القوة الوطنية للاحتلال، التي يعدّها “العامود الفقري للمجتمع الإسرائيلي”.

- بتاريخ 17/9/2008م: أعلن ما يسمَّى جهاز المخابرات الخاضع لإمرة رئيس السلطة محمود عباس، أنه تمكن من اعتقال خلية مقاومة تابعة لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” في مدينة الخليل بجنوب الضفة الغربية، ومكوّنة من أربعة عناصر، والتي يُعتقد أنها نفّذت عملية “ديمونا” الاستشهادية.

وكان الجهاز يتعقب الخلية مع سلطات الاحتلال منذ شهر شباط (فبراير) 2008م، الشهر الذي نفّذ فيه الاستشهاديان شادي الزغير ومحمد الحرباوي عملية “ديمونا” البطولية التي وقعت بتاريخ 4/2/2008، وأدت إلى مقتل وإصابة العشرات من الصهاينة، بينهم عالمة نووية صهيونية.

وكانت سلطات الاحتلال قد حاصرت منزلاً لعائلة البيطار بتاريخ 27/7/2008م، واستطاعت اغتيال المسؤول الأول عن العملية الشهيد شهاب الدين النتشة من سكان المدينة بعد مواجهة استمرت 12 ساعة, وهو أيضاً كان مطارداً من قبل السلطتين الصهيونية والفلسطينية منذ تاريخ العملية، فيما لم تتمكن سلطات الاحتلال من العثور على مطلوبين آخرين من “كتائب الشهيد عز الدين القسام” التي تبنت العملية.

من جانبها أكدت كتائب القسام أن من بين المختطفين أبرز المطلوبين لقوات الاحتلال القساميين أحمد العويوي ووائل البيطار، وحمّلت جهاز المخابرات المسؤولية الكاملة عن حياتهما.

- بتاريخ 18/9/2008م: تدريب قوات الأجهزة الأمنية “الدايتونية” في الأردن, حيث اعتبرت حركة حماس أن استمرار دعم وتدريب وتسليح أجهزة الأمن الخاضعة لإمرة رئيس السلطة محمود عباس في الضفة الغربية “يأتي بأوامر أمريكية وإسرائيلية من أجل قمع وتصفية المقاومة وحماية الاحتلال الصهيوني”.

ولفتت حركة حماس في بيان صادر عن المتحدث الرَّسمي باسمها فوزي برهوم، بتاريخ (20/9)، إلى أنَّ هذا الدعم والتسليح والتدريب لأجهزة عباس “لا يخدم بالمطلق المصالح العليا لشعبنا، ويؤكد عدم قانونية ومهنية هذه الأجهزة، وأنها مستقطبة إقليماً ولا تخدم الشعب الفلسطيني، ولن تعمل على حمايته، والتي طالما طالبنا بحلها وإعادة تشكليها على أسس مهنية وقانونية ووطنية بعيداً عن أي استقطاب إقليمي ودولي”.

وقال برهوم: الأصل في ظل تهويد وتدمير مدينة القدس، والخطر المحدق بالأقصى المبارك، والاحتلال الكامل للضفة، وحصار غزة الظالم؛ أن يتم تعزيز صمود ومقاومة الشعب الفلسطيني، مضيفاً “بدل أن تصرف الأموال من بعض الدول العربية على مشاريع تضرّ بالشعب الفلسطيني، وتقوي طرف على طرف آخر، فالأصل أن تصل هذه الأموال إلى كل الشعب الفلسطيني وللمتحاجين لا أن تصل إلى من يقمع الشعب الفلسطيني، ويعمل على تدمير مقاومته، ويحمي المحتل”.

- بتاريخ 21/9/2008م: عقد لقاء جمع ضباطاً في الأجهزة الأمنية “الدايتونية” الخاضعة لإمرة رئيس السلطة محمود عباس، بنظرائهم في قوات الاحتلال في مقر قيادة قوات جيش الاحتلال في مغتصبة “بيت إيل” القريبة من رام الله, اتفق فيها الطرفان على حرب حركة حماس، باعتبارها العدو المشترك الذي يجب القضاء عليه.

وقد وصف المعلِّق السياسي الشهير في صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية “ناحوم بارنياع” هذا الاجتماع، الذي ضم المفتش العام لشرطة الاحتلال الإسرائيلية، وثمانية من قادة أجهزة الأمن “الدايتونية”، وجلّهم من قيادات حركة فتح، والذين قال إنهم يمثلون الفرصة الأخيرة للجيل الذي جاء من تونس حتى يواصل الإمساك بمقاليد السيطرة على الشعب الفلسطيني قبل أن تقوم حركة حماس بابتلاع الشعب كله.

وكتب “بارنياع” الذي حضر الاجتماع أن قائد الفرقة العميد “نوعم تيفون”، ورئيس الإدارة المدنية للاحتلال في الضفة العميد “يؤاف موردخاي” أرادا عرض خطة “جنين 2″ المعدة من أجل سيطرة قوات سلطة عباس على مدينة جنين.

ويقول الكاتب الإسرائيلي الذي سمح له بحضور الاجتماع: “أنا فوجئت من الأمور التي قالها الفلسطينيون، كما فوجئت من اللهجة التي قيلت بها”. وخلاصة قولهم هو أن مجابهة عنيفة بين “فتح” و”حماس” حول السيطرة على الضفة ستحدث في التاسع من كانون الثاني(يناير) المقبل، حيث ستنتهي فترة رئاسة محمود عباس.

وأشار “بارنياع” إلى أن عباس عازم على البقاء في المنصب حتى كانون الثاني (يناير) 2010م، ويجب عدم استبعاد إمكانية إعلانه عن غزة منطقة متمردة, في حين أن قادة أجهزة الأمن الفلسطينية يطلبون من الجيش الإسرائيلي أن يعكف معهم على إعداد الخطة الميدانية، وأن تدرب قوات عباس وتزودها بالأسلحة.

ويتابع “بارنياع” قائلاً: “لم أسمع بمثل هذا الاستعداد المفرط للعمل مع (إسرائيل) من القيادة الفلسطينية في أي مرة من المرات باستثناء فترة قصيرة في ربيع 1996م، عندما أوضحت (إسرائيل) بتأخر ملموس لعرفات أن إرهاب الانتحاريين سيؤدي إلى إبعاده، حيث قام جبريل الرجوب وأتباعه بالقضاء على أنصار حماس فوق تلة بيتونيا، وخلال شهرين إلى ثلاثة انتهت الحكاية”.

ويقول الصحفي الإسرائيلي: “قلت بعد اللقاء لأحد قادة الجيش الإسرائيلي هذا كلام في كلام.. ألا تخشى من أن يختفي أتباع “فتح” في اللحظة الحاسمة مثلما اختفوا في غزة؟”.

ورد عليّ بالقول: “لا.. قبل أحداث غزة لم يكونوا يعرفون ما الذي سيحدث لهم، أما الآن فهم يعرفون”.

“دياب العلي” “أبو الفتح”: نحارب “حماس” حتى في رمضان

ويواصل الصحفي الصهيوني شرحه لما جرى خلال الاجتماع الأمني ويقول: “أبو الفتح هو قائد الأمن العام، القوَّة العسكرية الفلسطينية، وهو الأكثر تقدّماً في السّن، والأعلى رتبة بين قادة الأجهزة، يقول لضباط الجيش الإسرائيلي: “ليس هناك خصام بيننا, لدينا عدو مشترك”.

هو اختار البدء بشكوى حول ممارسات المستوطنين والتفسير كان مثيراً للاهتمام، إذ قال: “هذا يصعب الأمور علينا في التعامل مع المواطنين، ويجب أن يكون لديكم قانون ونظام مثلما تتوقعون أن يكون عندنا قانون ونظام، أنا سأفعل اليوم كل ما أستطيعه حتى أمنع العمليات, أنتم تدركون أننا أفضل من السّابق، وأنتم تمدحون ذلك، بفضل عملياتنا أصبحتم أقلّ حاجة لقواتكم، يجري هنا صراع كبير استعداداً لشهر كانون الثاني (يناير), أبو مازن يقود خط السَّلام، وعليكم أن تعزّزوا وضعه، أطلقوا سراح السّجناء الأحداث، هذا مهم جداً، ارفعوا الحواجز ولتزيلوا المستوطنات, أنا أطلب إرسال سرية من أريحا إلى الخليل, أنا أعرف أن هناك مشكلة في الخليل مع المستوطنين، ونقاط احتكاك, ليست لدي أية نية للدخول إلى هناك، القوّة ستعمل في القرى جنوبي جبل الخليل”.

قال العميد “كيفون”: “أنا سعيد بهذا, على قادة الألوية أن يلتقوا ويتفقوا على ذلك”.

وقال العميد موردخاي: “ولكن يجب أن يكون تحرّك السرية من أريحا إلى الخليل في يوم الجمعة ليلاً حتى لا يصطدموا بالمستوطنين” , ورد أبو الفتح: “لا مشكلة, نحن نتحرك ضد حماس الآن أيضاً في رمضان”.

وتحدّث أبو الفتح عن اعتداء جنود الاحتلال على عدد من أفراد الأمن الوطني وسط الخليل وجرّهم أمام أعين الناس، “القوّتان كانتا مسلحتين, ورغم ذلك اكتفوا بالتدافع، ولم يقم أيّ طرف بإطلاق النار, هذا مؤشر إيجابي”.

“فرج”: “حماس” عدونا المشترك

أما رئيس الاستخبارات العسكرية المدعو ماجد فرج قال: “نحن في معركة صعبة جداً.. هناك مثل بالعربية – البحر من أمامنا والعدو من ورائنا – ونحن لا نملك حتى بحراً , وقرّرنا خوض الصراع حتى النهاية، ووضع كل مشاكلنا على الطاولة, كل شيء علني وظاهر: لا مزيد من الألاعيب, حماس هي العدو، وقرّرنا شنّ حرب عليها، وأنا أقول لكم: لن يكون أي حوار معهم، فمن يريد أن يقتلك عليك أن تبكِّر بقتله, أنتم توصلتم إلى هدنة معهم، أما نحن فلا. توخياً للصدق أقول: إننا تصرفنا بصورة مغايرة في الماضي, الآن نقوم بتولي أمر كل مؤسسة حمساوية ترسلون اسمها إلينا, أعطيتمونا في الآونة الأخيرة أسماء 64 مؤسسة، وقد انتهينا من معالجة 50 منها, بعض هذه المؤسسات أغلقت، وفي البعض الآخر استبدلنا الإدارة، كما وضعنا أيادينا على أموالهم، “إسرائيل” حولت للسلطة 150 حساباً بنكياً يشتبه بعلاقاتها بالتنظيمات الإرهابية، السلطة أغلقت 300 حساباً. عندي ملاحظتان: الأولى ذات مرة كنا نفكِّر ألف مرة قبل الدخول للمسجد، أما اليوم فنحن ندخل لكل مسجد عند الحاجة, لا تفهموا من ذلك أن من المسموح لكم أنتم أيضاً أن تدخلوا، على العكس، بإمكاننا نحن أن ندخل لأنكم أنتم لا تدخلون, كما أننا ندخل للجامعات بما في ذلك الكلية الإسلامية في الخليل, نحن نبذل قصارى جهدنا, حتى لو لم يكن النجاح 100 في المائة فالدافع هو 100 في المائة”.

عطا الله: المجابهة مع “حماس” قادمة

من جانبه، قال حازم عطا الله مدير الشرطة التابعة لسلطة عباس: “حتى آخر السنة سندخل في مجابهة مع حماس, خالد مشعل صرَّح بأن حكومة أبي مازن لن تكون شرعية في التاسع من كانون الثاني (يناير)، وعلينا أن نستعد للمجابهة”.

أضاف عطا الله: “أنا أتحدث عن خطة شاملة, إن دخلنا السنة القادمة من دون الاستعداد لن يتبقى أمامنا إلاَّ التَّخاصم حول المسؤولية عن الهزيمة نحن أو أنتم والأمريكيون”.

“الشيخ”: حماس قوية شعبياً

وقال حسين الشيخ وزير الشؤون المدنية في سلطة عباس، وأمين سر حركة فتح بالضفة: “هذا مهم جداً, حماس لا تملك قوة عسكرية في الضفة، ولكن لديها قوة لإخراج الناس للشارع”.

وقال الشيخ: “ليس من الممكن الفصل بين الأمن والسياسة, الأشهر المقبلة ستكون مهمة جداً, حماس ستخرج الناس للشارع على أمل أن تشرع الأجهزة بإطلاق النار عليها, عدا عن ذلك سيغتالون قيادة السلطة، كل الأشخاص الموجودين هناك”.

وعد “موردخاي”: “سنشكل طاقماً مشتركاً معكم”، ومن جانبه وعد “تيفون”: “سنساعدكم في التَّدريب والعتاد”.

وعقب الصحفي “بارنياع” بالقول: إن “العلاقات مع السلطة الفلسطينية تمر الآن في فترة الغسق, ليست هناك حكومة قادرة على اتخاذ قرارات كبيرة عندنا ولا عندهم”.

الفصل الذي نشأ بين غزة والضفة مثير للبلبلة والحيرة, واحتمال إضفاء الاستقرار على هذا الفصل على المدى الطويل ضئيل, لأنَّ هذا الفصل يتناقض مع غريزة بقاء الشعب الفلسطيني، وتطوّره التاريخي.

ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي – يقول الكاتب- ذكرني في هذا الأسبوع بأنَّ ما يظهر من هناك لا يرونه من هنا. “الضفة تعيش تحت الاحتلال”، قال: “غزة مستقلة, لا توجد فيها حواجز ولا مستوطنين, وهناك بحر، النموذج الذي يتطلع كل طفل فلسطيني للتمثل به هو المقاتل الحمساوي الذي يطلق صواريخ القسام على (إسرائيل)”.

وأضاف “بارنياع”: “في خضم بحر الأخبار السيئة هناك أيضا بشارات جيدة – ولرئيس السلطة الفلسطينية ولرئيس حكومة السلطة سلام فياض ولقادة الجيش الإسرائيلي والجنرالات الأميركيين الثناء على ذلك, الهدوء راسخ مع سحابة مقلقة في الأفق، (في 2007 لم يقتل أي إسرائيلي من العمليات الإرهابية الآتية من الضفة، وفي 2008 قتل 13 إسرائيلياً من الإرهاب الآتي من شرقي القدس). نقل المسؤولية عن جنين للسلطة الفلسطينية كان ناجحاً القانون والنظام يسودان هناك. الحواجز أزيلت وتصاريح العمل في (إسرائيل) أعطيت للتجار والعمال, وهذا أتاح للجيش الإسرائيلي تقليص عملياته, هذا جيِّد لـ(إسرائيل) وجيِّد للفلسطينيين.

- بتاريخ 2/10/2008م : كشف مسؤول كبير في الاستخبارات الصهيونية عن اجتماعات جرت بين قادة جيش الاحتلال في الضفة الغربية، ونظرائهم من قادة الأجهزة الأمنية التابعة لرئيس السلطة برام الله محمود عباس، لرسم مسار مخطط مواجهة قريبة مع حركة حماس بدعم أمريكي.

وأكد “أبراهام هليفي”، رئيس الموساد السابق، والقريب من صناع القرار السياسي في الكيان الصهيوني، أنّ مواجهة تلوح في الأفق بين جناح السلطة الفلسطينية بالضفة وحركة حماس، موضحاً في مقال افتتاحي نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، أنّ قادة جيش الاحتلال حلّوا على مائدة إفطار في إحدى أمسيات رمضان ضيوفاً على قادة سلطة رام الله، واستغلوا الحدث ليرسموا المسار المخطط له لما سمّوه “القضاء على حماس”، سواء في الضفة الغربية أم في قطاع غزة، مشيراً إلى أنّ هذه المناسبة الاستثنائية دعي لها صحافيون صهاينة كبار.

وذكر “هليفي” أنّ قيادات أجهزة الاستخبارات التي تأتمر بأمر محمود عباس، بدوا مفعمين بثقة عالية بالنفس بأنّ قواتهم ستنجح أيضاً في أن تعالج بنجاعة انتفاضة محتملة لـ”حماس” في الضفة، والعودة إلى تنصيب حركة فتح كحاكم وحيد وناجع، بل وإعادة النظام إلى نصابه في قطاع غزة.

وحرّض رئيس جهاز “الموساد” الصهيوني الأسبق، من خلال الصحيفة العبرية، سلطات الاحتلال على دعم الخطة المذكورة ليس بسبب اتفاقاتها الأمنية مع “مقاطعة رام الله” فحسب؛ بل لما يربطها من علاقات إستراتيجية مع واشنطن, وقال “هليفي”: “إذا كان بالفعل قد اتُخذ القرار، فعلينا أن نأمل في أن تخرج الخطة إلى حيز التنفيذ وتتوج بالنجاح، “إسرائيل” ملزمة بذلك ليس فقط بسبب منظومة الاتفاقات التي رسمتها مع الشريك الفلسطيني (فريق عباس)، بل وأيضاً بسبب التجنّد الكبير للولايات المتحدة في المعركة”.

وتحدث “هليفي” عن أنه إذا اتُخذ القرار بتنفيذ الخطة؛ فإن “هزيمة أمن سلطة عباس لن تكون مقبولة أو محتملة من ناحية الكيان الصهيوني أو من ناحية الولايات المتحدة، وعليه “فيمكن أن يكون مطلوباً دور إسرائيلي مباشر في القتال إلى جانب الفلسطينيين (عناصر فتح وأجهزة عباس) أو بدلاً منهم، كلّ ذلك وفقاً للظروف”.

مواطنون من الخليل : حماس لا تريد أمنًا في الضفة

الخليل- فلسطين برس- بعد الكشف عن مخازن المتفجرات التابعة لحركة حماس الخارجة عن القانون، أبدت الحركة اليوم السبت انزعاجها من خطة فرض الأمن والنظام في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، وهو ما يبين أن الحركة تفضل بقاء سلاح الفلتان الأمني والفوضى، لتحقيق أهدافها وتطلعاتها التي تهدد المشروع الوطني الفلسطيني برمته.

وكانت الأجهزة الأمنية الفلسطينية توجهت بعيد منتصف ليل الجمعة السبت (25-10-2008) من أريحا ورام الله إلى الخليل، جنوب الضفة الغربية، للقيام بحملة لـ”حفظ الأمن والنظام”، حيث عبر العديد من المواطنين عن شعورهم بالفخر والاعتزاز لما بذلته قوات الأمن الفلسطيني من جهود للمحافظة على الأمن والاستقرار في مدينتهم خلال الشهور الماضية.

وقال المواطن سليم أبو دية: “نحن نريد الرد على حركة حماس التي تزعم أن قوات الأمن الفلسطينية تعمل لتحقيق أهداف خارجية، ونقول لها إن هؤلاء قدموا الغالي والنفيس في خدمة المشروع الوطني الفلسطيني، بعكس العناصر المنفلته والخارجة عن القانون، التي تصول وتجول في قطاع غزة، وتدب الرعب وتنشر الخوف في صفوف العزل والأبرياء”.

والرأي السابق له ما يعززه، حيث تبين الطالبة الجامعية ألاء محمود أن حركة حماس الخارجة عن القانون لا تريد أمنا لسكان الضفة، ولذلك فهي ترفض نشر قوات الأمن في الخليل، مضيفة: “لا يوجد تفسير آخر لهذا الرفض”، وبالنسبة لاقوال حماس ان هذه القوة لمحاربة المقاومة، قالت محمود: “أجهزة الأمن تعرف دورها تمامًا، ولا يجب أن يكون هناك سلاح غير السلاح الشرعي”.

وكان الناطق الرسمي باسم حركة حماس فوزي برهوم زعم أن دور هذه القوة الأمنية الجديدة في الخليل هو للتضييق على دور حماس وملاحقة سلاح المقاومة وليس تطبيق القانون او حماية المواطن والوطن.

ومن ناحيتها، قالت المواطنة سهير أبو رأس: “نرحب بقوات الأمن، ونحن على استعداد للتعاون معهم من أجل حفظ الاستقرار في المدينة، ونتمنى أن تتعزز الوحدة الوطنية، ويواصل هؤلاء الأبطال دورهم في خدمة الوطن”.

وتعتبرمحافظة الخليل هي اكبر محافظات السلطة الفلسطينية ويبلغ عدد سكانها أكثر من 600 ألف نسمة. وكانت الأجهزة الأمنية الفلسطينية قد نفذت حملات أمنية في عدد من مدن الضفة الغربية شملت نابلس وجنين وطولكرم وبيت لحم في إطار خطة أمنية صادقت عليها حكومة سلام فياض لبسط سيادة القانون في مدن الضفة الغربية.

يشار إلى انه يوجد أكثر من 400 مستوطن يهودي داخل مدينة الخليل نفسها مما يزيد من تعقيدات هذه الحملة الأمنية. ومدينة الخليل هي المدينة الوحيدة المقسمة بين مناطق تقع تحت السيطرة الأمنية الفلسطينية وأخرى تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية.

تقرير الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة الغربية

حول اعتداءات الأجهزة الأمنية ومسلحي حركة فتح على طلبة الجامعات

نقدم إليكم تقريرنا هذا الذي يرصد حالة الفلتان الأمني المنظم التي بدأت ومازالت تستهدف أبناء حركة المقاومة الإسلامية حماس ، وأبناء الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة الغربية .
لقد تواصلت حملات الاختطاف والتعذيب في سجون السلطة، بالإضافة إلى عمليات إطلاق النار والقتل العمد ضد أبناء الحركة الإسلامية وأبناء الكتلة الإسلامية ، فكانت إلى أن وصلت إلى قتل الطالب محمد رداد في حرم جامعة النجاح في وضح النهار وأمام الطلبة وإدارة الجامعة، كما وتواصل الاستهداف بحق الكتلة الإسلامية ومخازنها وممتلكاتها ونشاطاتها.
واليوم أبناء الكتلة الإسلامية في سجون السلطة ، يعذبون ويشبحون الساعات الطوال ويذوقون ألوان شتّى من الذل والهوان ، وما ذنبهم ولا جرمهم إلا أنهم انتموا إلى الكتلة الإسلامية وعملوا في إطارها عملا نقابيا لا لبس فيه، وإنهم ما احتُجزوا ولا عُذّبوا ولا حُرموا من حريتهم إلا لأنهم طلبة متميزون جهدوا في خدمة الطلبة والحركة الطلابية الفلسطينية جمعاء وحرصوا على ذلك وعرفوا بالتزامهم بالعلم والأخلاق.
إن ما تدعيه الأجهزة الأمنية أن احتجاز الطلبة هو لأسباب أمنية وغيرها من الأسباب ، كذب وتضليل وافتراء، وإلا فلماذا لا يتم اعتقالهم إلا في أيام الانتخابات أو ما بعدها، أو بعد النشاط الطلابي والنقابي الذي تقيمه الكتلة الإسلامية هنا أوهناك؟؟، ولماذا يٌحقق مع الطلبة عن نشاطهم في الكتلة الإسلامية ويحاسبوا ويعذبوا عليه؟؟ ولماذا تهدد المطابع والمكاتب وكل المرافق الطلابية من العمل للكتلة الإسلامية؟؟ ولماذا يحظر النشاط الطلابي في بعض الجامعات تلبية لتهديدات الأجهزة وأبناء الشبيبة؟؟ ولماذا يغلق ملف الشهيد محمد رداد الذي قتل في حرم جامعة النجاح ويسجل ضد مجهول والقاتل معروف للجميع؟؟ ولماذا يهدد أبناء الكتلة الإسلامية إن شاركوا في الانتخابات أو فازوا فسيصيرون إلى ما صار إليه محمد رداد؟؟ ولماذا يلاحقون ؟؟ ولماذا يصورون بلا خجل بالهواتف المحمولة؟؟ ولماذا يتم تجاهل الشكاوي المقدمة إلى إدارات الجامعات حول الاعتداءات والانتهاكات الممارسة بحق الكتلة الإسلامية والتي وصلت إلى حد اقتحام المصليات وتخريب محتواياتها كما حصل في جامعة بيرزيت مؤخرا..
كل هذا والباقي أعظم، وإن دلّ هذا على شيء فإنما يدل على أن أبناء الكتلة الإسلامية المعذبين في سجون السلطة ظلما وعدوانا، هم ضحايا جريمة حقيقية تُرتكب بحق الحركة الطلابية الفلسطينية وبحق جميع الطلبة، فما ذنبهم ليُغيّبوا عن مقاعد الدراسة؟؟ أليس من حقهم التعليم في جو آمن بعيدا عن الاستهداف الظالم ؟؟ ولماذا يحظر عليهم النشاط الطلابي والنقابي ؟؟ أليس من حقهم القيام كغيرهم بالأنشطة النقابية ؟؟
إننا حقا لنستغرب صمت إدارة الجامعات على هذه الجريمة ، ولا ندري إن أصبحت جامعاتنا مزارع للمخابرات وثكنات عسكرية، فلماذا لا تحول غرف التدريس إلى زنازين وأقبية للتحقيق مع أبناء الكتلة الإسلامية؟؟ ولا نستبعدها!! ما دامت جامعاتنا صامتة على سياسة تكميم الأفواه والحرمان وهي التي من واجبها حماية طلبتها والدفاع عنهم ومنحهم الحرية التي من حقهم ما داموا قد انتسبوا إليها وانتموا لها.
كذلك المؤسسات الحقوقية ووسائل الإعلام لا نعرف مبررا لسكوتكم على هذه الجريمة، ولا نعلم سببا لصمتكم ، فلماذا لا تعلنون موقفهم تجاه القهر والحرمان وتكميم الأفواه وكل السياسات التي تمارس ضد أبناء الكتلة الإسلامية؟؟، نسألهم لماذا لا تعلنون التقارير التي تدين الأجهزة الأمنية و أبناء الشبيبة في الضفة وانتم تعلمون أن الظلم قد عم وانتشر والانتهاكات باتت لا تعد ولا تحصى!! ولكن صمتكم زاد في تضخمها !!، والله انه عجب عجاب !! .

إننا نطالبكم اليوم ومن مسؤولياتنا الوطنية والأخلاقية ، بموقف حر ومشرف تجاه ما يجري، ونطالبكم التحرك العاجل لحماية طلبة الجامعات والدفاع عنهم ،كما نطالبكم برفع الظلم عن المعذبين في السجون والوقوف في وجه التعذيب وإطلاق سراحهم وعودتهم إلى مقاعد الدراسة ، ونطالبكم بحماية الحركة الطلابية والحق الطلابي في ممارسة الأنشطة الطلابية والنقابية كونها حق مقدس لكل الطلبة.

ونضع بين أيديكم اليوم تقريرنا حول اعتداءات الأجهزة الأمنية ومسلحي حركة فتح على طلبة الجامعات وندعّمه بالحقيقة الواضحة ونسرد الأحداث حسب تطورها التاريخي كما ونقدم لكم أبرز حالات الاختطافات بحق طلبة جامعات الضفة والذين عانوا ويعانون شدة التعذيب وسوء المعاملة وأوضاع صحية ومعيشية سيئة وغير إنسانية في سجون السلطة.

جدول المرفقات ::
الترقيم المرفق الصفحة
1 أبرز حالات الاختطاف لأبناء الكتلة الإسلامية خلال الفترة الماضية 3
2 أبرز حالات الاعتداء بالضرب وإطلاق النار على أبناء الكتلة الإسلامية 18
3 أحداث واعتداءات بحق الممتلكات التابعة للكتلة الإسلامية في الجامعات 20
5 اعـتـداءات مـتفـرقـة على الكتلة الإسلامية 22
6 صورة توضيحية لعمليات الشبح والتعذيب التي تمارس في سجون السلطة 23

الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة
السبت 24 ذو القعدة 1429 هـ
الموافق 23/11/2008 م

أبرز حالات الاختطاف والاعتقال السياسي لدى الأجهزة الأمنية في الضفة بحق طلبة الجامعات خلال الفترة الواقعة ما بين شهر 6/2007 وشهر 11/2008

اســم الطـالـب تاريخ الخـطف ملاحـظـات
محمد محاريق 12/06/2007 اختطفته مجموعة مسلحة من حركة فتح وهو أحد طلبة جامعة بيرزيت
طاهر نواهضة 14/06/2007 من مدينة جنين
همام عوض 14/06/2007 من مدينة جنين
محمود قصراوي 14/06/2007 من مدينة جنين – أحد طلبة جامعة النجاح
محمود كادو 14/06/2007 طالب جامعي
هـاني الصدر 15/06/2007 الطالب في جامعة النجاح الوطنية
سامي الصدر 15/06/2007 الموظف في جامعة النجاح الوطنية
عبادة عتيق 15/06/2007 من قرية برقين في جنين
عبد الجليل حنجل 16/06/2007 الطالب في كلية الطب البشري في جامعة النجاح الوطنية
طارق رضوان 16/06/2007 من قرية عنبتا قضاء طولكرم – أحد طلبة جامعة القدس / أبو ديس
فادي الحوراني 16/06/2007 من مدينة قلقيلية
ماهر أبو عصب 16/06/2007 تم اقتياده وإخضاعه للتعذيب القاسي
نضال سمودي 17/06/2007 من سكن طلاب خضوري في طولكرم
أشرف الشعار 19/06/2007 على حاجز في شارع فيصل داخل مدينة نابلس
حسام الكرمي 20/06/2007 في مدينة طولكرم وهو أحد طلبة جامعة النجاح الوطنية بنابلس
أحمد جلاد 23/06/2007 أثناء تواجده في كلية الخضوري في طولكرم
مراد فقها 23/06/2007 عتيل قضاء طولكرم – أحد طلبة كلية الدراسات العليا في جامعة النجاح
أحمد الأشقر 23/06/2007 من عتيل قضاء طولكرم
محمد نوح 24/06/2007 أحد طلبة جامعة بيرزيت
أحمد نصري جرادات 25/06/2007 من قرية زبوبا قضاء جنين
نصر الخراز 26/06/2007 وهو أحد قادة الكتلة الإسلامية البارزين في جامعة النجاح الوطنية
ضياء مصلح 26/06/2007 الناشط في الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية
ضياء الطويل 27/06/2007 طالب في جامعة النجاح الوطنية أثناء خروجه من بوابة الجامعة
توفيق أبو جبارة 27/06/2007 الطالب في الجامعة الأمريكية بعد استدعائه من قبل الأجهزة الأمنية
عبد الله صالح 28/06/2007 الطالب في الجامعة العربية الأمريكية من قرية عانين غرب جنين
محمد هاشم السعدي 28/06/2007 من بيته في جنين .. وهو طالب في الجامعة العربية الأمريكية
عمار عجاوي 30/06/2007 من منزله وهو طالب في الجامعة العربية الأمريكية في جنين
إبراهيم كساب 30/06/2007 الطالب في جامعة الخليل، من داخل سكنه وهو عضو مجلس طلبة سابق
عامر الهيموني 30/06/2007 الطالب في جامعة الخليل، من داخل سكنه في مدينة الخليل
نائل رمضان 30/06/2007 الطالب في جامعة الخليل من داخل سكنه في مدينة الخليل
علاء وجيه 03/07/2007 الطالب في جامعة بير زيت .. ومن سكان قرية عارورة قضاء رام الله
مراد الفقها 03/07/2007 أحد طلبة كلية الدراسات العليا في جامعة النجاح للمرة الثانية
سامر سمارة 04/07/2007 من أمام مسجد أبو بكر في حي المساكن في مدينة نابلس
مهند العصا 05/07/2007 الطالب في جامعة القدس المفتوحة فرع بيت لحم أثناء دخوله الجامعة ..
فادي حمد 06/07/2007 الطالب فادي حمد رئيس مجلس طلبة جامعة بير زيت في رام الله
عمار مطير 09/07/2007 الطالب من مخيم قلنديا قضاء رام الله
عبد الشافي دحلة 10/07/2007 الطالب في جامعة بير زيت من منزله في بيتونيا قضاء رام الله
فادي حمد 10/07/2007 رئيس مجلس الطلبة في جامعة بير زيت في رام الله للمرة الثانية
إياد أبو عرقوب 10/07/2007 منسق الكتلة الإسلامية في جامعة بير زيت في رام الله
محمد أبو لبدة 10/07/2007 طالب دراسات عليا في جامعة بير زيت في رام الله
أنس عابد 10/07/2007 الطالب في جامعة بيرزيت في رام الله
محمود بري 10/07/2007 أحد طلبة الدراسات العليا في جامعة النجاح الوطنية بنابلس
فادي بني فضل 11/07/2007 الطالب في جامعة النجاح، أثناء تواجده في مدينة نابلس
محمد عصيدة 11/07/2007 الطالب في جامعة النجاح، أثناء تواجده في مدينة نابلس
صلاح زهدي قواريق 11/07/2007 الطالب في جامعة النجاح ويضعون على رأسه كيساً أثناء اختطاف
فراس شواهنة 11/07/2007 الطالب في جامعة النجاح من كفر ثلث قضاء قلقيلية أثناء تواجده في مدينة نابلس
محمود يوسف حايك 13/07/2007 الطالب في جامعة النجاح الوطنية، من زيتا جماعين من أمام المسجد بعد صلاة العشاء
مصطفى حجة 14/07/2007 من برقة قضاء نابلس – طالب في جامعة النجاح
ثائر قلالوة 14/07/2007 الطالب في الجامعة الأمريكية العربية وهو أحد قادة الكتلة الإسلامية في الجامعة
مراد قلالوة 14/07/2007 من قرية الجديدة قضاء جنين أثناء تواجده في أسواق مدينة جنين
هيثم سامي أبو حمد 14/07/2007 أثناء عودته من الاردن على الجانب الفلسطيني وهو أحد طلبة جامعة النجاح الوطنية
أحمد خالد حرب 15/07/2007 من بيته في قرية اسكاكا قضاء سلفيت
سيد عقل 15/07/2007 الطالب في كلية الشريعة في جامعة النجاح سيد عقل من قرية بديا قضاء سلفيت
معاذ السركجي 18/07/2007 الطالب في جامعة النجاح، خلال الاعتداء على اعتصام نسوي لأهالي المعتقلين
عمار جرادات 18/07/2007 الطالب في جامعة النجاح الوطنية عمار جرادات من السيلة الحارثية قضاء جنين
محمد عمر عبد الرازق 18/07/2007 نجل وزير المالية السابق في الحكومة العاشرة – – أحد طلبة جامعة النجاح
أشرف مريش 20/07/2007 أثنا اقتحام مسلحون من فتح والأجهزة الأمنية لجامعة النجاح الوطنية
حاتم الزغير 20/07/2007 أثنا اقتحام مسلحون من فتح والأجهزة الأمنية لجامعة النجاح الوطنية
محمد يونس 20/07/2007 أثنا اقتحام مسلحون من فتح والأجهزة الأمنية لجامعة النجاح الوطنية
محمد ناصيف 20/07/2007 أثنا اقتحام مسلحون من فتح والأجهزة الأمنية لجامعة النجاح الوطنية
أحمد البوريني(زبن) 20/07/2007 أثنا اقتحام مسلحون من فتح والأجهزة الأمنية لجامعة النجاح الوطنية
عبد الرحمن عوده 20/07/2007 أثنا اقتحام مسلحون من فتح والأجهزة الأمنية لجامعة النجاح الوطنية
إبراهيم شواهنه 20/07/2007 أثنا اقتحام مسلحون من فتح والأجهزة الأمنية لجامعة النجاح الوطنية
ادهم شواهنة 20/07/2007 أثنا اقتحام مسلحون من فتح والأجهزة الأمنية لجامعة النجاح الوطنية
سامي الأقرع 20/07/2007 أثنا اقتحام مسلحون من فتح والأجهزة الأمنية لجامعة النجاح الوطنية
وليد نعاله 20/07/2007 أثنا اقتحام مسلحون من فتح والأجهزة الأمنية لجامعة النجاح الوطنية
محمد سعيد خويلد 20/07/2007 أثنا اقتحام مسلحون من فتح والأجهزة الأمنية لجامعة النجاح الوطنية
أيمن الخراز 20/07/2007 أثنا اقتحام مسلحون من فتح والأجهزة الأمنية لجامعة النجاح الوطنية
أنس عبد الحافظ الخفش 21/07/2007 من مردة قضاء سلفيت وهو أحد طلبة جامعة القدس المفتوحة في سلفيت
أحمد الخفش 23/07/2007 أحد طلبة النجاح من سكنه داخل نابلس وهو من مردة قضاء سلفيت
طه البشتاوي 27/07/2007 أثناء مشاركته في مسيرة تشييع جثمان الشهيد رداد
رأفت شحرور 28/07/2007 أثناء إخراج الشهيد محمد رداد من مستشفى طولكرم
بهاء العينبوسي 29/07/2007 أثناء خروجه من أبواب جامعة النجاح الوطنية بنابلس
محمد طالب 29/07/2007 أثناء خروجه من أبواب جامعة النجاح الوطنية بنابلس
سعادة غانم 03/08/2007 أحد طلبة جامعة النجاح
شادي عتيلي 03/08/2007 أحد طلبة جامعة النجاح
عبد الله أبو شمس 03/08/2007 أحد طلبة جامعة النجاح
عطية السراحنة 08/08/2007 الطالب في جامعة القدس المفتوحة من مخيم الفوار جنوب الخليل
أنس فرح سمحان 13/08/2007 بعد اقتحام مسجد عمر بن الخطاب في مدينة قلقيلية – أحد طلبة جامعة النجاح
عنان قزيح 17/08/2007 وهو أحد حفظة كتاب الله وطالب في كلية الرياضة في جامعة النجاح الوطنية
عبد الرحيم الطويل 17/08/2007 من قرية فرعطة قضاء قلقيلية الطالب في جامعة النجاح الوطنية، بعد مداهمة منزله
معاذ أبو ضهير 18/08/2007 بعد استدعائه للمقابلة عند المخابرات الفلسطينية في نابلس – أحد طلبة جامعة النجاح
مروان مخلوف 18/08/2007 من عنبتا قضاء طولكرم. بعد استدعائه للمقابلة -أحد طلبة جامعة النجاح
مالك حسني بدران 18/08/2007 من دير الغصون قضاء طولكرم أثناء تواجده في سكنه في مدينة نابلس
أدهم محمد أبو عيسى 18/08/2007 من دير الغصون قضاء طولكرم أثناء تواجده في سكنه في مدينة نابلس
محمد زهير حسن 18/08/2007 من دير الغصون قضاء طولكرم أثناء تواجده في سكنه في مدينة نابلس
نديم اللحام 21/08/2007 قوة مشتركة من الأجهزة الأمنية الفلسطينية في محافظة نابلس تداهم منزله
ماهر محمد حطاب 21/08/2007 من قرية فرعون جنوب طولكرم، من منزله في القرية
عبادة الطوباسي 21/08/2007 في قرية طمون قضاء طوباس، بعد استدعائه لمقابلة – أحد طلبة جامعة النجاح
معاذ أبو ضهير 22/08/2007 بعد مقابلة..وكانت قد أفرجت الأجهزة الأمنية الفلسطينية عنه قبل يومين
عامر المصري 22/08/2007 الطالب في جامعة النجاح الوطنية وأحد أبناء الكتلة الإسلامية
محمود الزعبي 22/08/2007 من اليامون غرب جنين.. وهو أحد طلبة الجامعة العربية الأمريكية
محمد أبو لبدة 23/08/2007 تعتقله للمرة الثالثة مدير جمعية الفرقان للقرآن .. طالب ماجستير بجامعة بيرزيت
نصر الخراز 24/08/2007 بعد اقتحام منزله وسط إطلاق كثيف للنيران في شارع المدارس في مدينة نابلس
عبد الرحمن اشتية 24/08/2007 بعد اقتحام منزل الطالب/ نصر الخراز في شارع المدارس في مدينة نابلس
أحمد ضميري 24/08/2007 بعد اقتحام منزل الطالب/ نصر الخراز في شارع المدارس في مدينة نابلس
بكر عتيلي 24/08/2007 بعد اقتحام سكنه في حي رفيديا بنابلس، وتقوم بمصادرة وتسرق مبلغ من النقود
أسامة مهنا 24/08/2007 بعد اقتحام سكن الطالب/ بكر عتيلي في حي رفيديا بنابلس
أحمد أبو الشوارب 24/08/2007 بعد اقتحام سكن الطالب/ بكر عتيلي في حي رفيديا بنابلس
صلاح أبو طالب 24/08/2007 بعد اقتحام سكن الطالب/ بكر عتيلي في حي رفيديا بنابلس
محمد أحمد جرادات 24/08/2007 بعد اقتحام سكن الطالب/ بكر عتيلي – أحد طلبة كلية الدراسات العليا
معاذ المصري 25/08/2007 بعد محاصرة منزله واقتحامه
إحسان المدبوح 27/08/2007 ابن الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية ، أثناء خروجه من أبواب الجامعة
قدري شاهين 27/08/2007 ابن الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية ، أثناء خروجه من أبواب الجامعة
فادي بني عودة 27/08/2007 بعد استدعائه لمقابلة وهو من طمون قضاء طوباس – أحد طلبة جامعة النجاح
بهاء حمد 28/08/2007 أثناء خروجه من أبواب الجامعة .. للمرة الثانية
عبادة نواهضة 28/08/2007 بعد مقابلة عسكرية في نابلس – أحد طلبة كلية الدراسات العليا
عنان قزيح 28/08/2007 أثناء خروجه من أبواب الجامعة .. للمرة الثانية
حمزة عليان 29/08/2007 بعد مقابلة الأجهزة الأمنية ، وهو أحد قادة الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح
داوود خمايسة 29/08/2007 الطالب في الجامعة الأمريكية داوود خمايسة بعد استدعائه لمقابلة عسكرية
محمد عبد العزيز بني عودة 29/08/2007 الطالب في جامعة النجاح الوطنية، من طمون قضاء طوباس
بلال عبد العزيز بني عودة 29/08/2007 الطالب في جامعة النجاح الوطنية، من طمون قضاء طوباس
ممدوح الجعيدي 30/08/2007 أحد طلبة جامعة النجاح الوطنية
عنان قزيح 03/09/2007 بعد مقابلة في مقرات الأجهزة الأمنية وهو أحد أبناء الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح
شافي بشارات 03/09/2007 الطالب في جامعة النجاح الوطنية، من قرية طمون قضاء طوباس
إياد أبو عرقوب 04/09/2007 القيادي في الكتلة الإسلامية في جامعة بير زيت
عبد الله عويس 04/09/2007 القيادي في الكتلة الإسلامية في جامعة بير زيت
لافي بني فضل 07/09/2007 من قرية عقربا قضاء نابلس – طالب في جامعة النجاح
علاء ديرية 07/09/2007 من قرية عقربا قضاء نابلس – طالب في جامعة النجاح
“محمد أنس” حسني البوريني 08/09/2007 وهو نجل النائب الأسير حسني البوريني – طالب في جامعة النجاح
محمد أبو ليفة 09/09/2007 عضو مجلس الطلبة في كلية فلسطين التقنية في طولكرم وأحد قيادات الكتلة الإسلامية
توفيق محمد عبيد 09/09/2007 بعد منع مجلس طلبة جامعة الخليل من إقامة مؤتمر بخصوص القروض الجامعية
ابراهيم رزق الشراونة 09/09/2007 بعد منع مجلس طلبة جامعة الخليل من إقامة مؤتمر بخصوص القروض الجامعية
ايهاب شفيق القواسمة 09/09/2007 بعد منع مجلس طلبة جامعة الخليل من إقامة مؤتمر بخصوص القروض الجامعية
طاهر عصافرة 09/09/2007 بعد منع مجلس طلبة جامعة الخليل من إقامة مؤتمر بخصوص القروض الجامعية
عاصم الجعبري 09/09/2007 بعد منع مجلس طلبة جامعة الخليل من إقامة مؤتمر بخصوص القروض الجامعية
عمر أبو عرقوب 09/09/2007 بعد منع مجلس طلبة جامعة الخليل من إقامة مؤتمر بخصوص القروض الجامعية
غسان الرجبي 09/09/2007 بعد منع مجلس طلبة جامعة الخليل من إقامة مؤتمر بخصوص القروض الجامعية
فادي شرف بني عودة 09/09/2007 من قرية طمون قضاء طوباس – أحد طلبة جامعة النجاح
عصام نجيب بني عودة 09/09/2007 من قرية طمون قضاء طوباس – أحد طلبة جامعة النجاح
عبادة الطوباسي 09/09/2007 الطالب في جامعة النجاح الوطنية، من قرية طمون قضاء طوباس
عامر المصري 11/09/2007 بعد مداهمة منزله ، وهو أحد أبناء الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح
عمر جمعة 12/09/2007 الطالب في جامعة النجاح الوطنية بنابلس ويقتادونه للتحقيق معه في مقراتهم العسكرية
زاهر صدقي موسى 13/09/2007 أحد طلبة كلية الدراسات العليا في جامعة النجاح – تم اعتقاله من داخل منزله
بهاء السريدي 17/09/2007 أحد طلبة كلية فلسطين التقنية في طولكرم
محمد قرعان 18/09/2007 رئيس مجلس طلبة جامعة بير زيت السابق بعد مداهمة منزله
قتيبة حسين صوان 19/09/2007 أحد طلبة كلية الدعوة وأصول الدين وهو من قرية إماتين قضاء قلقيلية
عمرو رشيد أبو عرة 23/09/2007 الطالب في جامعة بيرزيت
محمد قرعان 23/09/2007 للمرة الثانية من بيته في مدينة البيرة وهو أحد طلبة جامعة بير زيت
محمد عفانة 25/09/2007 عضو مجلس طلبة الجامعة العربية الأمريكية
راسم الخطاب 26/09/2007 بعد اقتحام كلية الحاجة عندليب للتمريض في مستشفى الإتحاد النسائي بنابلس،
خلدون زكريا مظلوم 01/10/2007 الطالب في جامعة بيرزيت، بالقرب من دوار المنارة داخل مدينة رام الله
مراد أبو البهاء 01/10/2007 الطالب في جامعة بيرزيت، بالقرب من دوار المنارة داخل مدينة رام الله
إيهاب دغلس 03/10/2007 الطالب في جامعة النجاح، بعد استدعائه للمقابلة
محمد القيق 07/10/2007 رئيس مجلس طلبة جامعة بير زيت السابق
معتز الواوي 10/10/2007 الطالب في جامعة النجاح الوطنية -شقيق الشهيد نضال الواوي-
أحمد عصيدة 20/10/2007 بعد أن قام أفراد من حركة الشبيبة بتسليمه لأفراد الأجهزة الأمنية / النجاح
أدهم الخروبي 20/10/2007 الطالب في كلية العلوم في جامعة النجاح – أثناء خروجه أيضا من بوابة الجامعة
عمرو خالد 21/10/2007 أثناء خروجه من حرم الجامعة الجديد في منطقة الجنيد
بلال زعتر 21/10/2007 أثناء خروجه من حرم الجامعة الجديد في منطقة الجنيد
محمود ريحان 21/10/2007 شقيق الشهيدين القساميين محمد وعاصم ريحان – طالب في جامعة النجاح الوطنية
محمد خلف 23/10/2007 الطالب في جامعة النجاح الوطنية من قرية عصيرة الشمالية من بعد استدعائه للمقابلة
كامل حمران 24/10/2007 الطالب في جامعة النجاح بعد الاعتداء على مسيرة للطالبات
عمر جمعه 24/10/2007 الطالب في جامعة النجاح بعد الاعتداء على مسيرة للطالبات
عبد الرحمن بدير 24/10/2007 الطالب في جامعة النجاح بعد الاعتداء على مسيرة للطالبات
مصعب مرعي 24/10/2007 الطالب في جامعة النجاح بعد الاعتداء على مسيرة للطالبات
مالك بدران 24/10/2007 في قرية عصيرة القبلية قضاء نابلس، بعد استدعائه للمقابلة
علاء صالح 24/10/2007 في قرية عصيرة القبلية قضاء نابلس، بعد استدعائه للمقابلة
فجر التوايهة 24/10/2007 أحد طلبة كلية الدراسات العليا في جامعة النجاح الوطنية
أسيد شفيق الخراز 25/10/2007 الطالب في جامعة النجاح الوطنية .. وذلك بعد اعتقال والده وإجباره على تسليم نفسه
معاذ السركجي 27/10/2007 الطالب في جامعة النجاح الوطنية وذلك أثناء خروجه من بوابة حرم الجامعة
/ حسن قطناني 27/10/2007 أثناء سيره على شارع عسكر الرئيسي – أحد طلبة جامعة النجاح الوطنية
أيمن عواد 28/10/2007 وهو طالب في قسم الصحافة في جامعة النجاح
عماد جرارعة 29/10/2007 الطالب في جامعة النجاح الوطنية أثناء خروجه من بوابة الجامعة
عاصم صبيح 30/10/2007 الطالب في جامعة القدس المفتوحة من أمام الجامعة وذلك للمرة الثالثة
عاطف جبر 2007/11/01 مناظر الكتلة الإسلامية الأخير في جامعة القدس – ابو ديس
أمجد ياسين 02/11/2007 بعد اقتحام إحدى سكنات الطلاب التابعة للكتلة الإسلامية في الجامعة العربية الأمريكية
محمد جبارة 02/11/2007 بعد اقتحام إحدى سكنات الطلاب التابعة للكتلة الإسلامية في الجامعة العربية الأمريكية
أيمن حراحشة 02/11/2007 بعد اقتحام إحدى سكنات الطلاب التابعة للكتلة الإسلامية في الجامعة العربية الأمريكية
محمود حطاب 02/11/2007 بعد اقتحام إحدى سكنات الطلاب التابعة للكتلة الإسلامية
محمد عفانة 02/11/2007 بعد اقتحام إحدى سكنات الطلاب التابعة للكتلة الإسلامية
محمد نزال 02/11/2007 بعد اقتحام إحدى سكنات الطلاب التابعة للكتلة الإسلامية
طاهر نواهضة 02/11/2007 بعد اقتحام إحدى سكنات الطلاب التابعة للكتلة الإسلامية
عروة الخراز 04/11/2007 الطالب في جامعة النجاح الوطنية عروة الخراز من داخل أرض الغزالية في المدينة
وجدي العاروي 04/11/2007 الطالب في جامعة النجاح أثناء خروجه من مبنى الجامعة الجديد في الجنيد
محمد عصيدة 05/11/2007 الطالب في جامعة النجاح الوطنية وهو في طريقه إلى الجامعة
أكثم نصار 05/11/2007 من قرية مادما، أثناء اقتحام أحد سكنات الطلاب، وهو طالب في قسم هندسة الحاسوب
عبد الرحمن زيادة 05/11/2007 من قرية مادما، أثناء اقتحام أحد سكنات الطلاب
بسام هاني عمارنة 06/11/2007 أثناء اقتحام سكن لطلاب الكتلة الإسلامية في حي رفيديا قرب مسجد الناطور
أحمد انخيلي 06/11/2007 أثناء اقتحام سكن لطلاب الكتلة الإسلامية في حي رفيديا قرب مسجد الناطور
أحمد زكي 06/11/2007 أثناء اقتحام سكن لطلاب الكتلة الإسلامية في حي رفيديا قرب مسجد الناطور
ضرار الدلو 06/11/2007 أثناء اقتحام سكن لطلاب الكتلة الإسلامية في حي رفيديا قرب مسجد الناطور
طارق العرابي 06/11/2007 أثناء اقتحام سكن لطلاب الكتلة الإسلامية في حي رفيديا قرب مسجد الناطور
همام صالح 06/11/2007 الطالب في جامعة النجاح الوطنية، أثناء خروجه من الجامعة
حسام سليمان 07/11/2007 الطالب في جامعة النجاح، بعد استدعائه للمقابلة
همام حسني شريف 07/11/2007 الطالب في جامعة النجاح الوطنية، من قرية عصيرة القبلية أثناء خروجه من الجامعة
معاوية النجار 07/11/2007 الطالب في جامعة النجاح، بعد افتحام منزله
محمد عبد الكريم 07/11/2007 الطالب في جامعة النجاح، بعد اقتحام منزله
إيهاب عواد الشولي 14/11/2007 بعد اقتحام قرية عصيرة الشمالية، الطالب في جامعة النجاح
عمرو سوالمة 14/11/2007 بعد اقتحام قرية عصيرة الشمالية، الطالب في جامعة النجاح
ضياء السايح 14/11/2007 الطالب في جامعة النجاح، بعد اقتحام قرية عصيرة الشمالية
حذيفة الشولي 14/11/2007 الطالب في جامعة النجاح، بعد اقتحام قرية عصيرة الشمالية
عبد الله شعيبات 14/11/2007 منسق الكتلة الإسلامية في جامعة بيت لحم أثناء خروجه من الجامعة
أبي حمادنه 16/11/2007 من قرية عصيرة الشمالية بعد استدعائه للمقابلة
عماد جوابرة 16/11/2007 من قرية عصيرة الشمالية بعد استدعائه للمقابلة
عمر حبيب 20/11/2007 الطالب في جامعة بيت لحم بعد اقتحام منزله
محمد الشخشير 22/11/2007 الطالب في جامعة النجاح الوطنية، بعد استدعائه للمقابلة
عزام عبد الكريم حمد 22/11/2007 الطالب في جامعة النجاح الوطنية، من قرية سبسطية أثناء توجهه إلى الجامعة
محمد حسني عبده 22/11/2007 بعد اقتحام قرية بيت امرين الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية – أحد طلبة جامعة النجاح
نصار فهمي محسون 22/11/2007 بعد اقتحام قرية بيت امرين الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية – أحد طلبة جامعة النجاح
عمر حبيب 22/11/2007 الطالب في جامعة بيت لحم، من أمام الجامعة وبعد يومين من الإفراج عنه من سجونها
حسام سليمان 25/11/2007 الطالب في جامعة النجاح الوطنية من مردا بعد اقتحام منزله
جمال نوفل الشولي 26/11/2007 الطالب في جامعة النجاح الوطنية، من قرية عصيرة الشمالية أثناء خروجه من الجامعة
محمد عديلي 28/11/2007 الطالب في جامعة النجاح الوطنية أثناء خروجه من جامعة النجاح الوطنية
ثائر مليطات 29/11/2007 طالب في جامعة القدس المفتوحة، بعد اقتحام قرية بيت فوريك
مجدي نصاصرة 29/11/2007 طالب في جامعة القدس المفتوحة ، بعد اقتحام قرية بيت فوريك
سليم مليطات 29/11/2007 طالب في جامعة النجاح الوطنية، بعد اقتحام قرية بيت فوريك
توفيق ربايعة 2007/12/01 الطالب في جامعة القدس – ابو دريس
أيمن عواد 03/12/2007 الطالب جامعة النجاح بقسم الصحافة وكان قد أفرج عنه حديثا من سجون الاحتلال،
أشرف رفيق شملاوي 04/12/2007 من حارس غرب المدينة بعد استدعائه للمقابلة – أحد طلبة جامعة النجاح
بكر دراج 05/12/2007 الطالب في جامعة بير زيت أثناء ذهابه إلى الجامعة والذي أفرج عنه الاحتلال
عبد الرحمن كتانة 05/12/2007 الطالب في جامعة بير زيت والذي كان قد أمضى في سجون الاحتلال 5 سنوات
مصطفى حجة 07/12/2007 من قرية برقا بعد استدعائه للمقابلة – أحد طلبة جامعة النجاح
محمد عصيدة 13/12/2007 من قرية تل جنوب المدينة بعد استدعائه للمقابلة – أحد طلبة جامعة النجاح
حازم دويك 14/12/2007 نجل الدكتور عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي – أحد طلبة جامعة النجاح
بكر عتيلي 14/12/2007 الطالب في جامعة النجاح، من قرية عتيل بطولكرم
تامر خليف 15/12/2007 أثناء اقتحام بيت عزاء الشهيد/ رضوان معزوز في عزون- أحد طلبة جامعة خضوري
محمد هشام درويش 16/12/2007 الطالب في جامعة القدس أبو ديس
شاكر نائل شينور 25/12/2007 الطالب في جامعة القدس –ابو ديس بعد استدعائه للمقابلة
كمال مشارقة 25/12/2007 الطالب في جامعة القدس المفتوحة، من مخيم نور شمس بعد استدعائه للمقابلة
محمد شلباية 25/12/2007 الطالب في جامعة القدس المفتوحة من مخيم نور شمس بعد استدعائه للمقابلة
عماد الصوص 2007/12/25 الطالب في جامعة القدس – ابو ديس
عروة ماهر الخراز 28/12/2007 نجل القيادي في حماس الشيخ ماهر الخراز بعد استدعائه للمقابلة للمرة الثانية
محمد ريحان 29/12/2007 بعد مداهمة قرية تل لاعتقاله – أحد طلبة جامعة القدس المفتوحة
أسيد الخراز 29/12/2007 نجل القيادي في حركة حماس الشيخ ماهر الخراز – أحد طلبة جامعة النجاح
عدنان خروشة 02/01/2008 الطالب في جامعة النجاح الوطينة، أثناء تواجده في مدينة رام الله
محمود أردنية 02/01/2008 الطالب في جامعة النجاح الوطينة، أثناء تواجده في مدينة رام الله
مصعب براري 03/01/2008 الطالب في جامعة بير زيت، بعد استدعائه للمقابلة للمرة الثانية
محمد طالب حرب 03/01/2008 الطالب في جامعة النجاح الوطنية، للمرة الثانية
ناصر عسكر حرب 03/01/2008 من قرية اسكاكا شمال سلفيت ، والطالب في الثانوية العامة
الدكتور خالد علوان 05/01/2008 من قرية سنجل، المحاضر بكلية الشريعة في جامعة النجاح الوطنية
محمود مسعف 2008/01/05 الطالب في جامعة القدس -ابوديس
وليد عبد الحليم 05/01/2008 الطالب في جامعة القدس المفتوحة من قرية عنبتا بعد استدعائه للمقابلة
محمد فؤاد 10/01/2008 الطالب بجامعة بيت لحم، بعد اقتحام مخيم الدهيشة
أيمن ياسين 14/01/2008 الطالب في جامعة النجاح ولم يمض على خروجه من سجون الاحتلال سوى أسبوع
بشار عباس 14/01/2008 الطالب في جامعة النجاح للمرة الثانية من جبع بعد استدعائه للمقابلة
عماد جوابرة 15/01/2008 من قرية عصيرة الشمالية للمرة الثانية بعد استدعائه للمقابلة
فراس صوالحة 15/01/2008 الطالب في جامعة القدس المفتوحة، بعد استدعائه للمقابلة
معتز عامر 15/01/2008 الطالب في جامعة النجاح من قرية عزموط بعد مداهمة منزله
خالد عامر 15/01/2008 الطالب في جامعة النجاح من قرية عزموط بعد مداهمة منزله
واصف عماد الحاج 17/01/2008 ماجستير في كلية الشريعة بالجامعة الأردنية، أثناء عودته لزيارة أهله
محمد نوفل 24/01/2008 الطالب في جامعة القدس أثناء عودته إلى بلده جيوس في طولكرم
لحم عمر حبيب 24/01/2008 الطالب في جامعة بيت لحم، بعد مداهمة منزله
حسام واصف 27/01/2008 الطالب في جامعة النجاح الوطنية من قرية مردا شمال المدينة للمرة الرابعة
مصطفى عمر بدير 29/01/2008 من طولكرم بعد استدعائه للمقابلة
فادي عمير 29/01/2008 الطالب في جامعة النجاح بعد استدعائه للمقابلة
رأفت شحرور 29/01/2008 الطالب في جامعة النجاح بعد استدعائه للمقابلة، للمرة الثانية
رفيق حنني 04/02/2008 لم يمض على خروجه من سجون الاحتلال إلا شهرين فقط
رائد شاور 11/02/2008 من طوباس من أمام جامعة القدس المفتوحة
عدلي محمد عبد الحفيظ 27/02/2008 طالب في جامعة النجاح
ثائر نجم 04/03/2008 طالب في جامعة النجاح ، للمرة الثانية
مصعب حسام قتلوني 05/03/2008 بعد أيام من خضوعه لعملية جراحية دقيقة- أحد طلبة النجاح/كلية الدراسات العليا
مروان مخلوف 11/03/2008 من قرية عنبتا، بعد استدعائه للمقابلة – أحد طلبة جامعة النجاح
طاهر ديرية 16/03/2008 الطالب في جامعة بيت لحم والمفرج عنه منذ شهر من سجون الاحتلال
مروان مخلوف 18/03/2008 قرية عنبتا، للمرة الثانية، بعد استدعائه للمقابلة – أحد طلبة جامعة النجاح
عبادة نواهضة 20/03/2008 طالب الماجستير في كلية الشريعة في جامعة النجاح الوطنية، بعد استدعائه للمقابلة
محمد مناصرة 22/03/2008 الطالب في جامعة النجاح الوطنية بعد استدعائه للمقابلة
جابر صلاح 29/03/2008 الطالب في جامعة القدس المفتوحة، من داخل حرم الجامعة
سفيان زواهرة 29/03/2008 الطالب في جامعة بيرزيت، بعد استدعائه للمقابلة
عبد الله خميس 31/03/2008 الطالب من كلية الهندسة في جامعة النجاح، بعد استدعائه إلى المقابلة
سامي ابو رميس 2008/04/03 الطالب في جامعة القدس – ابو ديس
قيس سمارة 16/04/2008 طالب في جامعة النجاح الوطنية، من أمام حرم الجامعة الجديد
مراد الصانوري 23/04/2008 القيادي في الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت، أثناء خروجه من الجامعة
أيمن جرار 24/04/2008 الأجهزة الأمنية بعد استدعائه للمقابلة
الطالب محمد قزمار 29/04/2008 أحد أبناء الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت
أشرف زلموط 30/04/2008 الطالب في جامعة القدس المفتوحة
معاوية شرفا 02/05/2008 من ضاحية شويكة، الطالب في جامعة الخضوري، للمرة الثانية
محمد أبو سمرة 02/05/2008 الطالب في جامعة الخضوري
شادي الجعبري 12/05/2008 من أمام جامعة الخليل وهو نائب رئيس مجلس الطلبة السابق عن الكتلة الاسلامية
عبد الرحمن عودة 14/05/2008 الطالب في جامعة النجاح الوطنية، بعد استدعائه للمقابلة
عبد الله كوبر 20/05/2008 الطالب في جامعة البولتكنك
ياسر رشيد 20/05/2008 الطالب في جامعة الخليل، بعد استدعائه للمقابلة
حازم الخطيب 22/05/2008 الطالب في جامعة بير زيت حازم الخطيب من بلدة بيتونيا غرب المدينة
أيمن أبو عرام 24/05/2008 الطالب في جامعة بير زيت ورئيس مجلس الطلبة الأسبق، من أمام حرم الجامعة
محمد صالح جرادات 24/05/2008 الطالب في جامعة القدس المفتوحة
محمود الهطل 29/05/2008 الطالب في جامعة بير زيت
علاء المحاريق 29/05/2008 الطالب في جامعة الخليل بعد اقتحام مكان سكنه
عمر أبو عرقوب 29/05/2008 الطالب في جامعة الخليل بعد اقتحام مكان سكنه
نبيل صبيح 29/05/2008 الطالب في جامعة الخليل بعد اقتحام مكان سكنه
إبراهيم كساب 29/05/2008 الطالب في جامعة الخليل بعد اقتحام مكان سكنه
محمد العاروري 29/05/2008 الطالب في جامعة الخليل بعد اقتحام مكان سكنه
وسام دوفش 29/05/2008 الطالب في جامعة الخليل بعد اقتحام مكان سكنه
نجيب مفارجة 31/5/2008 الطالب في جامعة بيرزيت
محمد العواودة 02/06/2008 رئيس مجلس طلبة جامعة الخليل السابق، من بلدة دورا جنوب الخليل
أحمد تلاحمة 04/06/2008 من مدينة الخليل، منسق الكتلة الإسلامية بجامعة الخليل، بعد استدعائه للمقابلة
طاهر ديرية 06/06/2008 الطالب في جامعة بيت لحم، من أمام مسجد عمر بن الخطاب بعد صلاة الجمعة
محمد خالد علان 06/06/2008 الطالب في جامعة بيت لحم، من أمام مسجد عمر بن الخطاب بعد صلاة الجمعة
علاء الأعرج 06/06/2008 أحد طلبة جامعة النجاح – وكان قد أُفرج عنه من سجون الاحتلال قبل ثلاثة
أشرف زهور 15/06/2008 الطالب في جامعة بولتكنك فلسطين بعد استدعائه للمقابلة
تامر جمال 17/06/2008 الطالب في جامعة بيرزيت وهو أسير قد أفرج عنه منذ أسبوعين من سجون الاحتلال
سعيد قصراوي 17/06/2008 منسق الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت
عيسى صالح 22/06/2008 الطالب في جامعة الخليل من بلدة يطا بعد استدعائه للمقابلة للمرة التاسعة
سامر نوفل 24/06/2008 من قرية حجة قضاء المدينة
معتز فيضي شبانة 29/06/2008 الطالب في جامعة القدس المفتوحة
عبد الله بشارات 02/07/2008 ممثل الجماعة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية من أمام حرم الجامعة
عمار جرادات 14/07/2008 من بلدة السيلة الحارثية بعد استدعائه للمقابلة – أحد طلبة جامعة النجاح
شاهر عدوان 20/07/2008 الطالب في جامعة القدس المفتوحة، بعد استدعائه للمقابلة
عيسى عصافرة 20/07/2008 الطالب في جامعة البولتيكنك، بعد استدعائه للمقابلة
محمد بركات الأطرش 20/07/2008 الطالب في جامعة الخليل، بعد استدعائه للمقابلة
هيثم الكركي 22/07/2008 الطالب في جامعة البولتكنك، بعد استدعائه للمقابلة
نور الدين دنون 22/07/2008 الطالب في جامعة بيت لحم، أثناء خروجه من حرم الجامعة
محمد فؤاد 22/07/2008 الطالب في جامعة بيت لحم، أثناء خروجه من حرم الجامعة
عاصم تيم 26/07/2008 الطالب في جامعة النجاح الوطنية
محمد قطناني 26/07/2008 المطارد للأجهزة الأمنية منذ أكثر من 8 شهور – أحد طلبة جامعة النجاح
أسامة حافظ شاهين 27/07/2008 الطالب في كلية الهندسة في جامعة النجاح
قدري حافظ شاهين 27/07/2008 طالب في كلية الهندسة في جامعة النجاح وأسير محرر من سجون الاحتلال
أنس محمد الصليبي 27/07/2008 - أحد طلبة جامعة النجاح
معتز الطاهر 27/07/2008 عضو مجلس الطلبة في جامعة النجاح عن الكتلة الإسلامية
أحمد قطناني 27/07/2008 (طالب دراسات عليا في كلية الشريعة بجامعة النجاح)
محمد أبو شنب 27/07/2008 الطالب في جامعة النجاح الوطنية
محمد أبو زيد 27/07/2008 أحد طلبة جامعة القدس المفتوحة
إيهاب دغلس 28/07/2008 الطالب في جامعة النجاح، معتقل سابق لدى الأجهزة الأمنية
أسيد الخراز 28/07/2008 نجل الشيخ الأسير/ ماهر الخراز وهو أحد طلبة جامعة النجاح
محمد الشخشير 31/07/2008 الطالب في جامعة النجاح حيث تم اعتقاله ومصادرة حاسوبه الشخصي
باسل زيود 31/07/2008 عضو مجلس طلبة عن الكتلة الإسلامية
محمد الترتير 31/07/2008
مأمون غازي قيسية 31/07/2008 الطالب في جامعة الخليل
عماد الشولي 03/08/2008 من بلدة عصيرة الشمالية المفرج عنه منذ ثلاثة أيام من سجون الاحتلال
عبادة الطوباسي 03/08/2008 من بلدة طمون – أحد طلبة جامعة النجاح
الطالب أكرم تلاحمة 05/08/2008 الطالب في جامعة بيز زيت أكرم تلاحمة أثناء خروجه من حرم الجامعة .
إسلامبولي بدير 07/08/2008 الطالب في جامعة النجاح وهو نجل الشهيد القائد في سرايا القدس رياض بدير
خلدون مظلوم 13/08/2008 بعد استدعائه للمقابلة – أحد طلبة جامعة بيرزيت
سعيد عبد الرازق 16/08/2008 نجل النائب المحرر/ عمر عبد الرازق
كفاح غانم 17/08/2008 الطالب في جامعة الخضوري، من قرية دير الغصون
طاهر العصافرة 21/08/2008 الطالب في جامعة الخليل، من بلدة بيت كاحل بعد استدعائه للمقابلة
مصعب بشير 21/08/2008 للمرة الثانية
تامر عساف 26/08/2008 الطالب في جامعة البولتكنك تامر عساف
محمد مناصرة 26/08/2008 الطالب في جامعة النجاح، من وادي فوكين
رياض قرادة 27/08/2008 بعد مداهمة منازله بالمدينة، والمفرج عنه منذ أيام من سجون الاحتلال
أيوب معلا 03/09/2008 الطالب في جامعة النجاح
سائد سلهب 07/09/2008 الطالب في جامعة البولتكنك، بعد استدعائه للمقابلة
علاء غانم 2008/09/06 الطالب في جامعة القدس – ابو ديس
معتز محمد نواجعة 09/09/2008
مهند الهيموني 10/09/2008 طالب في جامعة بولتكنك فلسطين
أكرم حجة 10/09/2008 طالب في جامعة بولتكنك فلسطين
عبد الله شويكي 10/09/2008 طالب في جامعة بولتكنك فلسطين
تامر أبو شامة 11/09/2008 طالب في جامعة البولتكنك
إياد شبانة 11/09/2008 طالب في جامعة البولتكنك
رأفت شلالدة 11/09/2008 للمرة الثانية، طالب في جامعة البولتكنك
محمد راضي أبو سعدة 12/09/2008 طالب في جامعة النجاح، بعد اقتحام بلدة جيوس قضاء المدينة
فؤاد الخفش 13/09/2008 طالب ماجستير في جامعة بيرزيت
عبد الباسط معطان 13/09/2008 طالب ماجستير في جامعة بيرزيت
حسن قدومي 13/09/2008 طالب ماجستير في جامعة بيرزيت
رائد حامد 13/09/2008 طالب ماجستير في جامعة بيرزيت
مراد الصانوري 14/09/2008 أحد قادة الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت
حمدان جمال 14/09/2008 طالب الماجستير في جامعة بيرزيت
معتصم ريحان 15/09/2008 شقيق الشهيدين القساميين محمد وعاصم ريحان- أحد طلبة جامعة النجاح
مروان سعدي القواسمي 16/09/2008 الطالب في جامعة الخليل، بعد اقتحام منزله
محمد بشارات 19/09/2008 طالب في كلية الصحافة بجامعة النجاح
عمرو اشتية 21/09/2008 بعد اقتحام منزله في بلدة سالم شرق المدينة – أحد طلبة جامعة النجاح
اسلامبولي بدير 21/09/2008 بعد اقتحام اعتكاف للمصلين في المسجد الجديد في المدينة – أحد طلبة جامعة النجاح
بلال بشارات 23/09/2008 الطالب في جامعة النجاح الوطنية ، من طمون
معاوية شلبي 01/10/2008 من قرية عتيل قضاء طولكرم – أحد طلبة جامعة النجاح
حمزة القرعاوي 04/10/2008 نجل النائب الأسير فتحي القرعاوي بعد اقتحام منزله – أحد طلبة جامعة النجاح
أسيد عبد الجليل 06/10/2008 بعد ثلاثة أيام من الافراج عنه من سجون الاحتلال – أحد طلبة جامعة النجاح
أحمد الضميري 07/10/2008 الطالب في جامعة النجاح، بعد اقتحام سكن للطلبة
إبراهيم شواهنة 08/10/2008 الطالب في جامعة النجاح، بعد اقتحام سكن للطلبة
فؤاد قواريق 08/10/2008 الطالب في جامعة النجاح، بعد اقتحام سكن للطلبة
أسعد شديد 08/10/2008 الطالب في جامعة النجاح، بعد اقتحام سكن للطلبة
عمر سباعنة 08/10/2008 الطالب في جامعة النجاح، بعد اقتحام سكن للطلبة
وجدي طه 08/10/2008 الطالب في جامعة البولتكنك من أمام حرم الجامعة
حمزة جويلس 08/10/2008 الطالب في جامعة الخليل وهو أسير محرر
أسيد ناجي صبحة 08/10/2008 وهو أسير محرر من قرية عنبتا قضاء طولكرم – أحد طلبة جامعة النجاح
جلال جربوع 09/10/2008 الطالب في جامعة النجاح الوطنية ، بعد اقتحام منزله في مخيم عسكر الجديد
فؤاد طاهر نيروخ 09/10/2008 طالب في جامعة البولتكنك
محمد طاهر نيروخ 09/10/2008 طالب في جامعة البولتكنك
إسلام أبو رجب 09/10/2008 طالب في جامعة البولتكنك
قيس الكركي 09/10/2008 طالب في جامعة البولتكنك
أحمد طنينة 09/10/2008 طالب في جامعة البولتكنك
أحمد القطب 10/10/2008
كامل أبو حمادة 12/10/2008 الطالب في جامعة القدس المفتوحة
جهاد العواودة 14/10/2008 الطالب في جامعة الخليل وللمرة الثانية
حمد العواودة 14/10/2008 الطالب في جامعة الخليل وللمرة الثانية
تامر جمال 14/10/2008 الطالب في جامعة بيرزيت للمرة الثانية
سعود أبو كرش 15/10/2008 الطالب في جامعة الخليل، بعد استدعائه للمقابلة
منيف حجة 15/10/2008 الطالب في جامعة الخليل ، بعد اقتحام منزله
حامد سعد 16/10/2008 الطالب في كلية الدعوة الإسلامية بعد مداهمة سكن الكلية
يوسف عيسى 16/10/2008 الطالب في كلية الدعوة الإسلامية بعد مداهمة سكن الكلية
محمد خالد 16/10/2008 الطالب في كلية الدعوة الإسلامية بعد مداهمة سكن الكلية
مصطفى الخطيب 16/10/2008 الطالب في كلية الدعوة الإسلامية بعد مداهمة سكن الكلية
وسام شعفوط 16/10/2008 الطالب في الكلية الإسلامية، وقامت بالاستيلاء على سيارته الشخصية
عبد الرحمن اشتيه 17/10/2008 منسق الكتلة الإسلامية لانتخابات جامعة النجاح الوطنية
زاهي الشروف 18/10/2008 الطالب في جامعة الخليل
محمد الشروف 18/10/2008 الطالب في جامعة الخليل
عمر حبيب 22/10/2008 الطالب في جامعة بيت لحم
طاهر ديرية 22/10/2008 الطالب في جامعة بيت لحم
محمد فؤاد 23/10/2008 الطالب في جامعة بيت لحم
علاء محاريق 26/10/2008 الطالب في جامعة الخليل
أنس طالب النجار 26/10/2008 الطالب في جامعة الخليل
وجيه حداد 26/10/2008 الطالب في جامعة الخليل، من مخيم الفوار
مجاهد جبور 26/10/2008 الطالب في جامعة النجاح، بعد اقتحام منزله في قرية سالم
يوسف كميل 26/10/2008 أمضى خمس سنوات في سجون الاحتلال وهو أحد طلبة جامعة النجاح الوطنية
يزيد الطنبور 27/10/2008 الطالب في جامعة النجاح
أحمد أبو وردة 29/10/2008 الحافظ لكتاب الله من مخيم الفوار للمرة الثانية
شادي أبو عرقوب 01/11/2008 طالب بجامعة الخليل
نجيب مفارجة 01/11/2008 الطالب في جامعة بيرزيت – للمرة الثالثة
جبارة التلاحمة 01/11/2008 الطالب في جامعة بيرزيت بعد اقتحام منزله في قرية البرج
محمد جرادات 02/11/2008 بعد استدعائه للمقابلة – أحد طلبة جامعة النجاح / كلية الدراسات العليا
أمين الحنبلي 04/11/2008 الطالب في جامعة النجاح
أمير مسامح 05/11/2008 الطالب في كلية الطب بجامعة النجاح
بهاء حمد 2008/11/05 الطالب في جامعة النجاح
أحمد الخفش 07/11/2008 الطالب في جامعة النجاح
سمير اعسيلية 07/11/2008 بعد ثلاثة أيام من الإفراج عنه للمرة الثالثة من سجونهم
زياد طروة 08/11/2008 الطالب في جامعة الخليل
محمود خضر مرعي 08/11/2008 من بلدة قراوة بني حسان، طالب في جامعة النجاح
إسماعيل مرعي 08/11/2008 من بلدة قراوة بني حسان، طالب في جامعة النجاح
علام حكيم 08/11/2008 من بلدة دير استيا، طالب في جامعة النجاح
محمد منصور 08/11/2008 من بلدة دير استيا، طالب في جامعة النجاح
معاذ نعيرات 08/11/2008 الطالب في جامعة بير زيت، بعد اقتحام منزله واقتادته إلى جهة مجهولة
سعيد قصراوي 8/11/2008 منسق الكتلة الاسلامية في جامعة بيرزيت – المرة الثانية
مصطفى ابواسليمة 8/11/2008 الطالب في جامعة بيرزيت – محافظة سلفيت
عبد الرحمن اشتية 2008/11/15 منسق الكتلة الإسلامية في الانتخابات / جامعة النجاح
علي قاعود 2008/11/16 طالب في جامعة النجاح الوطنية
بلال بشارات 2008/11/16 طالب في جامعة النجاح الوطنية
شادي العتيلي 2008/11/16 طالب في جامعة النجاح الوطنية
ماهر ابو عصب 2008/11/16 طالب في جامعة النجاح الوطنية
محمد بشارات 2008/11/16 طالب في جامعة النجاح الوطنية
عادل شحادة 11/2008 طالب في جامعة النجاح
سعيد مرعي 11/2008 طالب في جامعة النجاح
عفان شواهنة 11/2008 طالب في جامعة النجاح
علام الحكيم 11/2008 طالب في جامعة النجاح
محمد سليمان 11/2008 طالب في جامعة النجاح
معتز عامر 11/2008 طالب في جامعة النجاح
عبد الرحيم ابو عمشة 11/2008 طالب في جامعة النجاح
حازم النوري 11/2008 طالب في جامعة النجاح
رأفت شحرور 11/2008 طالب في جامعة النجاح
سامي منصور 11/2008 طالب في جامعة النجاح
اشرف مريش 11/2008 طالب في جامعة النجاح
عادل شحادة 11/2008 طالب في جامعة النجاح
علام الحكيم 11/2008 طالب في جامعة النجاح
احمد جاسر 11/2008 طالب في جامعة النجاح
حسام سليمان 11/2008 طالب في جامعة النجاح
احمد صالح الخصيب - طالب في جامعة بيرزيت – بلدة عارورة
محمد عوض - طالب في جامعة النجاح
عبد الحكيم العجولي - طالب في جامعة بيرزيت – اعتقل من وسط مدينة رام الله

أبرز الاعتداءات بالضرب واطلاق النار التي قامت بها حركة فتح وشبيبتها الطلابية والأجهزة الأمنية بحق طلبة الجامعات في الفترة ما بين شهر 6/2007 وشهر 11/2008

التاريخ الاعتداء
13/07/2007 مسلحون من فتح يعتدون بالضرب الطالب في جامعة النجاح الوطنية عبد الكريم منى في حي الضاحية داخل مدينة نابلس
15/07/2007 أمن جامعة النجاح الوطنية يعتدون على أربعة من طلبة الجامعة على إثر الاشتباه بهم بتوزيع بيان في الجامعة يحمل اسم الكتلة الإسلامية صباح اليوم
23/07/2007 مسلحون من فتح والأجهزة الأمنية يطلقون النار على الطالب محمد صوافطة في طوباس دون إصابات تذكر
24/07/2007 حركة الشبيبة الطلابية في جامعة النجاح تهاجم فعالية للكتلة الإسلامية داخل الجامعة ويعتدون على أبناء الكتلة بالضرب المبرح واستخدام جميع الأدوات الموجودة من ضمنها سكاكين وغيرها عرف من الطلبة المضروبين:(شادي عواد، شادي عتيلي ورامي عيسى)
18/08/2007 أفراد من أمن جامعة النجاح الوطنية بنابلس يعتدون بالضرب على ثلاثة من طلبة الكتلة الإسلامية في كلية الطب البشري وهم: (يوسف حطاب، معاذ دراغمة و خبيب بدوي).
بحجة إرشادهم للطلبة الجدد القادمين لإجراء مقابلة التسجيل والقبول في الكلية .. وتم سحب هويات الطلبة الثلاثة بأسلوب جنود الصهاينة على الحواجز العسكرية وإدخالهم إلى الجيبات بالقوة أمام الطلبة .. ورفعت القضية من قبل أفراد الأمن إلى رئيس الجامعة وهناك وبعد اتصالات حثيثة من الكتلة الإسلامية وأهالي الطلبة تم إعادة الهويات الجامعية إلى الطلبة الثلاثة
28/08/2007 مسلحون من الأجهزة الأمنية الفلسطينية يعتدون بالضرب على الطالب في جامعة النجاح إيهاب دغلس لكونه يشاهد أحداث اقتحام أحد سكنات الطلبة من قبل الأجهزة وهو يقف أمام بيت أهله مقابل عمارة القصر في نابلس
24/10/2007 أفراد من حركة الشبيبة يعتدون على مسيرة سلمية لطالبات الكتلة الإسلامية في مدينة نابلس
10/07/2007 عناصر من حركة الشبيبة الطلابية يعتدون على اعتصام للكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت احتجاجاً على اعتقال طلبة من الجامعة .. وتنقل عشرون إصابة إلى المستشفى على إثرها ويتم اقتحام مخازن الكتلة الإسلامية وسرقة محتوياتها وحاسوب وأرشيف الكتلة الإسلامية.
08/10/2007 قام أفراد من حركة الشبيبة الفتحاوية في جامعة بيرزيت بالاعتداء على الكتلة الإسلامية وتمزيق تهاني الإفراج التي وضعت على أبواب الكليات في الجامعة لطلبة الكتلة الإسلامية
10/08/2007 أفراد أمن جامعة الخليل يعتدون بالضرب على طلبة من أبناء وقادة الكتلة الإسلامية في الجامعة على إثر إرشادهم للطلبة الجدد في الجامعة وهم:(محمد العواودة – رئيس مجلس الطلبة، إبراهيم كساب – عضو مجلس، جهاد عواودة – عضو مجلس، علاء المحاريق – كتلة إسلامية، طاهر عصافرة – كتلة إسلامية، حمزة زريقات – كتلة إسلامية)
09/09/2007 مسلحون من فتح والأجهزة الأمنية وعلى رأسهم محافظ الخليل سميح الصيفي يعتدون بالضرب على عدد من الصحافيين الذين أرادوا تغطية مؤتمر صحفي طلابي لمجلس طلبة جامعة الخليل أمام مبنى الجامعة في الخليل .. ونقل بعضهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج .. وهم: ( يسري الجمل، مأمون اسماعيل وزوز، ناصر حسين الشيوخي، حازم بدر، عماد عمايرة، عامر عابدين)
09/09/2007 مسلحون من الأجهزة الأمنية يعتدون بالضرب على مجموعة من الطلبة عرف منهم: محمد جبريل الدراويش ومحمد إسماعيل الواوي بعد منع مجلس طلبة جامعة الخليل من إقامة مؤتمر صحفي طلابي بخصوص القروض الجامعية لطلبة الجامعة
04/08/2008 هاجم عناصر من حركة فتح مجموعة من أبناء الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت واعتدوا عليهم بالضرب مما أدى إلى إصابة عدد منهم، من بينهم منسق الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت سعيد القصراوي ورئيس مجلس الطلبة السابق أيمن أبو عرام، بالإضافة لذلك اختطافهم مجموعة من طلبة الجامعة بعد أن قاموا بتمزيق لوحات للكتلة الاسلامية والاعتداء على مظاهر استقبال الطلبة الجدد ..
2008/8/14 عناصر من حركة الشبيبة الطلابية تعتدي على رئيس مجلس الطلبة السابق عن الكتلة الإسلامية أيمن ابوعرام بالضرب في ساحات جامعة بيرزيت

الشهيد محمد رداد الذي قتل بأيدي الأجهزة الأمنية ومسلحين حركة فتح في وسط ساحات جامعة النجاح

التاريخ اسم الشهيد الحدث
20/07/2007 محمد رداد مسلحون من فتح والأجهزة الأمنية يقتحمون جامعة النجاح الوطنية ويقومون بإطلاق النار في باحات الجامعة، ويصيبون عدداً من الطلبة، وإصابة محمد رداد إصابة خطيرة في الرأس ، والذي أعلن عن استشهاده فيما بعد، ويقومون باعتقال 40 طالباً من الكتلة الإسلامية عرف منهم: (أشرف مريش، أيمن الخراز، محمد سعيد خويلد، ليد نعاله هندسه، سامي الأقرع، ادهم شواهنة وشقيقه، إبراهيم شواهنه، عبد الرحمن عوده، أحمد البوريني(زبن)، محمد ناصيف، محمد يونس، وحاتم الزغير)

أحداث واعتداءات بحق الممتلكات التابعة للكتلة الإسلامية في الجامعات

التاريخ الحدث
15/06/2007 مسلحون من فتح يداهمون مركز مداد للخدمات الجامعية في نابلس ويحرقونه بالكامل
15/06/2007 مسلحون من فتح يداهمون مركز النور للخدمات الجامعية في نابلس
15/06/2007 مسلحون من الأجهزة الأمنية يداهمون منتدى الخريجين في نابلس
15/06/2007 مسلحون من الأجهزة الأمنية يقتحمون منزل الشقيقين هاني وسامي الصدر في نابلس ويصادرون أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم
16/06/2007 مسلحون من فتح والأجهزة الأمنية يقتحمون مخزناً للكتلة الإسلامية في نابلس (المخزن القديم)
16/06/2007 مسلحون من فتح والأجهزة الأمنية يقتحمون مكتبة نور الهدى للخدمات الطلابية أمام جامعة القدس المفتوحة ويدمرونها بالكامل
17/06/2007 مسلحون من فتح يداهمون مخزن الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح (المخزن الجديد) بمدينة نابلس ويقومون بمصادرة محتويات المخزن إلى سجن الجنيد
18/06/2007 مسلحون من فتح والأجهزة الأمنية يداهمون مخزن لإسكان العاملين في جامعة النجاح الوطنية ويسرقون عدداً من أجهزة الكمبيوتر وأغراض أخرى
19/06/2007 مسلحون من فتح والأجهزة الأمنية يداهمون منزلا في حي رفيديا في نابلس ويخرجون من فيه بحثاً عن أحمد سامح ومصطفى زهد من سلفيت
19/06/2007 مسلحون من فتح والأجهزة الأمنية يداهمون ويصادرون مقر الكتلة الإسلامية داخل جامعة النجاح في نابلس بالتواطؤ مع رئيس مجلس الطلبة في الجامعة القتحاوي
22/06/2007 مسلحون من فتح والأجهزة الأمنية يقتحمون سكن الطالب احمد ضميري في نابلس وهو أحد أبناء الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح ويقومون بالتخريب
09/07/2007 أفراد من حركة الشبيبة الطلابية في جامعة النجاح يداهمون مركز التصوير التابع للكتلة الإسلامية داخل الجامعة من أجل إغلاقه ووقوف الطلبة وعدد من أفراد أمن الجامعة الأمر الذي حال دون الاعتداء عليه واستعدى الأمر إدارة الجامعة إغلاق كافة مراكز التصوير التابعة للكتل داخل الجامعة إلى حين حل الإشكالية
26/07/2007 مسلحون من الأجهزة الأمنية في نابلس يداهمون مسجد الروضة الكائن في حي رفيديا في المدينة ويقومون بمصادرة عدد من المنشورات التابعة للكتلة الإسلامية في النجاح
28/08/2007 مسلحون من الأجهزة الأمنية الفلسطينية وبمشاركة أفراد من حركة الشبيبة الطلابية يقتحمون سكن لأفراد من الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية في بناية القصر فبنابلس بحثاً عن أفراد الكتلة .. ولا يجدون فيه أحداً فيقومون بتخريبه بالكامل
21/10/2007 اقتحامّ اثنين من عناصر الأمن في جامعة النجاح الوطنية والمعروفين بتعرضهم المستمر للطالبات ، مصلى الطالبات في حرم الجامعة الجديد في منطقة الجنيد صبيحة هذا اليوم دون مراعاة للآداب والحرمات وقاموا بإزالة وتمزيق آيات وأدعية كانت معلقة على الجدران بطريقة استفزازية ومشينة
23/10/2007 ااقتحم عناصر من أمن جامعة النجاح مصلى الطالبات وقاموا بتمزيق اللوحات الموجودة فيه ، كما قاموا بفض درس ديني للطالبات بالقوة وتحت التهديد
15/11/2007 قائد مخابرات نابلس والعشرات من أفراد الأجهزة الأمنية يقتحمون سكن النور للطالبات في حي رفيديا ويعتدون بالضرب على عدد من الطالبات ويصادرون العديد من محتوياته
03/12/2007 اقتحمت الأجهزة الأمنية منزل الأسير لدى قوات الاحتلال أحمد عواد أحد كوادر حركة حماس في المدينة وقامت بتفتيشه وصادرت بعض محتوياته واعتقلت شقيقه أيمن عواد الطالب في جامعة النجاح بقسم الصحافة وكان قد أفرج عنه حديثا من سجون الاحتلال والفتى يوسف عواد 15 عام
14/06/2007 مسلحون من فتح يحرقون مقارّ تعود للكتلة الإسلامية في جامعة القدس المفتوحة بمدينة رام الله بالضفة الغربية
10/07/2007 أفراد من حركة الشبيبة الطلابية في جامعة بيرزيت يداهمون مقر الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت ويخربونه ويسرقون كمبيوترات ووثائق
22/06/2007 مسلحون من فتح والأجهزة الأمنية يداهمون منازل كل من محمد الأشقر ومراد الفقها وآل العتيلي في عتيل قضاء طولكرم
23/06/2007 مسلحون من فتح والأجهزة الأمنية يقتحمون كلية فلسطين التقنية “خضوري” في مدينة طولكرم ويقومون بتدمير مقر الكتلة الإسلامية ففي الكلية ويطلقون النار بشكل همجي مما اضطر إدارة الكلية إلى الدعوة إلى إخلاء الكلية
20/06/2007 أعضاء من حركة الشبيبة يحرقون مقر الكتلة الإسلامية في الجامعة العربية الأمريكية في جنين أثناء ساعات الدوام
02/09/2007 مسلحون من الأجهزة الأمنية يداهمون سكنات لطالبات الكتلة الإسلامية في الجامعة الأمريكية في جنين مصطحبين معهم شرطيات لتفتيش السكن ويصادرون عدداً من محتوياته
24/09/2007 قامت الأجهزة الأمنية باقتحام مخزن تابع للكتلة الإسلامية في الجامعة الأمريكية وقامت بمصادرة محتوياته.. وقامت بإحراق المكان قبل مغادرتها
02/11/2007 الأجهزة الأمنية اقتحمت إحدى سكنات الطلاب التابعة للكتلة الإسلامية في الجامعة العربية الأمريكية ببلدة الزبابدة وقامت بتكسير محتوياته
16/06/2007 مسلحون من فتح والأجهزة الأمنية يقتحمون ويحرقون مقر الكتلة الإسلامية في سلفيت
18/06/2007 مسلحون من فتح والأجهزة الأمنية يقتحمون فرعي جامعة القدس المفتوحة بيت لحم وبيت ساحور وتحطيم مقرات الكتلة الإسلامية فيها وتوزيع بيان يحظر أبناء الكتلة من التواجد في الجامعة
21/10/2007 قامت عناصر من حركة الشبيبة الطلابية الفتحاوية في جامعة القدس المفتوحة في المحافظة بالاعتداء على دواليب تابعة للكتلة الاسلامية بتحطيمها وسرقة محتوياتها
13/09/2007 الأجهزة الأمنية تداهم منتدى الخريجين الثقافي في قرية طمون قضاء طوباس
16/06/2007 مسلحون من فتح والأجهزة الأمنية يحاصرون جامعة القدس في أبو ديس يدخلون كلياته بحثاً محاضرين من حماس
31/07/2008 اقتحام إسكان جامعة النجاح الوطنية في منطقة المعاجين، المحاضر في كلية الهندسة
2008/08/- اقتحام مصليات الطلبة الطالبات في حرم جامعة البوليتكنك في الخليل وسرقة محتوياتها وتمزيق لوحاتها وتكسير بعض الخزائن الموجودة فيها .. وتشن بعدها حملة اعتقالات شرسة في صفوف أبناء الكتلة..
06/08/2008 قامت مجموعة عناصر مقنعة ومسلحة من حركة فتح بمهاجمة سكنات الطلاب في بلدة بيرزيت في منطقة المرج وجمعوا الطلاب وأغلبهم من الطلبة المستقلين والمقربين للكتلة الإسلامية وأجبروهم على شتم حركة حماس بصوت عالي وشتم القياديين في حركة حماس الدكتور محمود الزهار والأستاذ سعيد صيام والأستاذ رئس الوزراء إسماعيل هنية
2008/11/6 عناصر من حركة فتح ومنتسبي الأجهزة الأمنية يمزقون لوحات تمجد شهداء الشعب الفلسطيني وأخرى تستنكر تدنيس المصحف في جامعة بيرزيت ومن ثم يقتحمون مخازن الكتلة الإسلامية ومصليات الطلبة في جامعة بيرزيت ويثيرون الإشاعات بوجود سلاح في محاولة لتبرير اعتداءاتهم وأفعالهم.
- جامعة الخليل تقوم بمصادرة محتوايات خزانات الكتلة الإسلامية بعد اقتحامها لمسجد الجامعة بالتواطؤ مع الاجهزة الامنية وامن الجامعة دون علم الكتلة الإسلامية

أحداث واعتداءات متفرقة
التاريخ الحدث
07/07/2007 مسلحون من فتح والأجهزة الأمنية يطردون عدداً من أبناء الكتلة الإسلامية من جامعة القدس المفتوحة في أول يوم امتحانات نهائية ويهددونهم إن عادوا
27/07/2007 مسلحون من الأجهزة الأمنية في نابلس يقمعون مسيرة تشييع جثمان الشهيد المغدور محمد رداد أمام مستشفى رفيديا في نابلس ويطلقون النيران بشكل كثيف في محيط المسيرة
08/08/2007 احد أبناء حركة الشبيبة الطلابية في قسم اللغة الانجليزية في جامعة النجاح يقوم برش الغاز المسيل على طالبات الكتلة الإسلامية اللواتي يرشدن الطلبة في مركز الخدمة المجتمعية التابع لجامعة النجاح الوطنية.. دون وقوع إصابات وأفراد أمن الجامعة يمنعون الطالبات من العودة للإرشاد.
2007/09/09 الأجهزة الأمنية تقمع مؤتمرا إرشاديا بخصوص القروض لمجلس الطلبة بقيادة الكتلة الإسلامية في جامعة الخليل وتعتقل قيادة الكتلة الإسلامية وأعضاء مجلس الطلبة وعدد من طلبة الجامعة .
10/10/2007 أقرت إدارة جامعة النجاح الوطنية حظر الكتلة الإسلامية وتولت تنفيذه الأجهزة الأمنية
31/10/2007 مخابرات عباس تستدعي 10 من طالبات الكتلة الاسلامية في جامعة النجاح الوطنية لمشاركتهن بمسيرة طلابية احتجاجية
11/12/2007 مخابرات عباس في نابلس تستدعي إحدى طالبات الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية للتحقيق معها واعتدت على شقيقها لرفضه استلام طلب الاستدعاء
10/07/2007 مسلحون من الأجهزة الأمنية يحاصرون 80 من نشطاء الكتلة الإسلامية داخل جامعة بير زييت في رام الله
19/08/2007 مسلحون من الأجهزة الأمنية يمنعون مركز الإرشاد النسائي من تكريم طالبات الثانوية العامة في خطوة ومحاولة لخنق الصوت الإسلامي في قرية اليامون قضاء جنين
30/09/2007 مسلحون من الأجهزة الأمنية يصادرون عدداً من نشرات وإصدارات تابعة لمجلس طلبة جامعة الخليل الذي تقوده الكتلة الإسلامية منها: مصادرة جهاز الأمن الوقائي بمصادرة 3000 نسخة من مجلة “إطلالة رمضان” التي يصدرها المجلس
23/10/2007 قامت حركة الشبيبة الطلابية في كلية العروب بإزالة لوحات للكتلة الإسلامية في الجامعة..وقامت بتمزيق كراتين نعي الشهيد محمد الأشقر التي قامت الكتلة الإسلامية بتعليقها

نبذه عن حياة الشهيد المظلوم محمد عبد الرحيم رداد الذي أعدمته حركة فتح في وسط جامعة النجاح و أمام آلاف من الشهود

الكاشف يستذكر المظلوم محمد رداد :

مولده ونشأته :

ولد الشهيد محمد عبد الرحيم رداد يوم السبت الموافق 11 / 7 / 1987 م في حوطة بني تميم في المملكة العربية السعودية وترعرع في بيئة إسلامية وجو إيماني وبدأ مشواره في حفظ القرآن الكريم في الصف الأول الابتدائي علي يد شيخ مصري في السعودية وأتم حفظه في الصف السادس الابتدائي واجتاز الامتحان بتقدير جيد في الصف السابع وحصل على شهادة بحفظ القران
الكريم من وزارة الأوقاف السعودية بذلك. وقد تنقل في مدارس محافظة السليْل [ بمنطقة وادي الدواسر 500 كم جنوب الرياض] منذ الصف الأول وحتى الصف الرابع حيث التحق بمدارس التحفيظ من الصف الخامس حتى الصف العاشر ثم عاد إلى التعليم العام مع بداية العام الدراسي 2003/2004 م حيث أنهى الصف الحادي عشر العلمي في ثانوية السليْل وكان ترتيبه في
مدارسها دائما الأول.

نشاطاته :

• شارك في مسابقة حفظ القرآن الكريم في مدرسته بالصف الأول الابتدائي وحصل على الترتيب الأول .
• شارك في مسابقة حفظ القرآن الكريم في مدرسته ( سعد بن أبي وقاص ) وهو في الصف الثالث الابتدائي وحصل على الترتيب الأول على مستوى المنطقة
• عمل معلما في حلقات القرآن الكريم في محافظة السليْل.
• كان إماما لمسجد خالد بن الوليد في السليْل في رمضان .
• كان عنصرا نشيطا وفاعلا في المراكز الرمضانية والصيفية في
• المحافظة مما جعله معروفا ومحبوبا على مستوى المنطقة .
• حج مرة واعتمر مرتين في حياته .

عودته إلى ارض الوطن:

• عاد إلى بلدته صيدا ( شمال طولكرم ) في صيف 2004 م .
• درس التوجيهي العلمي في مدرسة دير الغصون الثانوية ونجح بمعدل
• ( 87 ) عام 2005 / 2004 م ،
• شارك في مسابقة حفظ القرآن الكريم في محافظة طولكرم وحصل على الترتيب الأول .
• سجل بدايةًً في كلية الهندسة بجامعة النجاح ولكن نزولا عند رغبة
• والديه والمشايخ واقتناعه بحاجة البلد للعلم الشرعي حوْل إلى كلية الشريعة.
• حصل على إجازة تجويد القرآن الكريم عام 2005 م بتقدير ممتاز من وزارة الأوقاف .
• كان لمحمد حضور بارز في نشاطات الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح
• الوطنية .
• طالب متميز ومتفوق في كلية الشريعة ومعدله التراكمي 86.5.
• كان إماماً وخطيباً في المسجد الجديد في صيدا، وكان يؤم المصلين في مسجد الروضة في نابلس في صلاة التراويح .
• كان مدرساً لحلقات القران الكريم في صيدا .
• استشهد محمد يوم الجمعة 27 / 7 / 2007 م على إثر أحداث الثلاثاء الحمراء 24 / 7 / 2007 م في جامعة النجاح الوطنية برصاصة غدر أطلقت على رأسه من مسافة الصفر.

About these ads
التصنيفات:تربية أمنية, سياسة, عام

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل الخروج / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل الخروج / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل الخروج / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل الخروج / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 3,941 other followers

%d bloggers like this: